السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدتي -بارك الله فيها وأدام الله عليها الصحة والعافية- ومنذ سنوات طويلة لاحظت وجود بقعة سوداء في ظهرها وهي حامل بأختي التي عمرها الآن 14 سنة.
أمي لم تهتم بتلك البقعة وتركتها ولاحظت مع مرور السنين أن البقعة ازدادت في لونها، وأصبحت أكثر اسمرارا؛ مما أشعر والدتي بالخوف من وجودها، وقررت الذهاب للطبيب، والطبيب طمأنها وأخبرها أنها مجرد أعصاب ولا داعي للخوف.
حل المشكلة فقط باستخدام كريمات لتفتيح البشرة وأعطاها كريماً اسمه على ما أتذكر (هيدروكلين_ار) لكن بدون فائدة، لم تختف هذه البقعة وبقيت كما هي، فما رأيكم بالموضوع؟ وهل ما قاله الطبيب صحيح؟ وما علاج مشكلة والدتي؟
جزاكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيناس حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فهناك احتمال كبير بأن البقعة الغامقة التي في ظهر والدتك هي وحمة صبغية، ولذلك عليك تأكيد هذا الافتراض أو نفيه بزيارة مركز للأمراض الجلدية معروف، أو استشارة طبيب جراحة التجميل.
إذا اقتضى الأمر فهناك وصف في التشخيص السريري أن يتم أخد خزعة من البقعة وتحليلها مكروسكوبيا، وبذلك سوف تتضح الصورة، ويتم وصف العلاج المناسب، وينتهي -إن شاء الله- القلق والتخوف.
متع الله والدتك بالصحة والسلامة آمين.