عندما تتأخر الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع, فإن هذا يعتبر تأخراً غير طبيعي, وهو يدل على وجود اضطراب في الهرمونات, قد لا يكون هذا الاضطراب ظاهراً دائماً في التحاليل.
لذلك بالنسبة لك, ليس من الطبيعي أبداً أن تتأخر الدورة بهذا الشكل، أي 50 - 60 يوماً, وهذا يدل على عدم وجود الإباضة, وعلى الأغلب بأن لديك حالة تكيس مبايض غير واضحة بالتحليل أو بالتصوير, لذلك يجب علاج الحالة بناءً على ذلك.
لأنني لا أعرف ما هي التحاليل التي قمت بعملها, لذلك فإنني سأذكرها لك وهي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4-PROLACTIN-DHEAS-17-HYDROXYPROGESTERON
يجب عملها في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة، وفي الصباح.
إن تم التأكد من عدم وجود خلل في هذه الهرمونات, فيجب التعامل مع الحالة على أنها حالة تكيس مبايض غير ظاهرة, ويجب تناول العلاج بناءً على ذلك .
العلاج هو بتناول حبوب (الغلكوفاج) عيار 500 ملغ حبة واحدة يومياً في الأسبوع الأول, ثم حبتين في الأسبوع الثاني, ثم ثلاث حبات في الأسبوع الثالث, ثم الاستمرار على ثلاث حبات.
بالإضافة إلى تناول (الغلكوفاج) يمكن تكرار تنشيط المبيض بالكلوميد، وتحت إشراف الطبيبة والمتابعة بالتصوير, فإن وصلت البويضة لحجم مناسب بين 18-22 ملم يمكن إعطاء إبرة التفجير, فبهذا نضمن حدوث الإباضة، ولا تتأخر الدورة, وبنفس الوقت نرفع كثيراً من احتمال حدوث الحمل بإذن الله تعالى, لكن يجب عليك التحلي بالصبر, فقد لا يحدث الحمل من أول محاولة, بل قد نحتاج للاستمرار بالتنشيط لبضعة أشهر متتالية .
بالطبع أن الحالة النفسية وكثرة التفكير بالحمل تؤدي إلى إفراز كمية عالية من هرمونات الشدة، ومنها هرمون (الكورتيزول) مما يؤدي إلى اضطراب في الدورة .
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)