عنوان الاستشارة: استمرار القلق والوسواس رغم العلاج

2013-01-19 17:49:18

السلام عليكم.

دكتور: أنا سبق واستشرت، وهذا رقم استشارتي 2144680 بدأت في العلاج منذ شهر تقريبا، وبقي لي عشرة أيام وأنتهي من الحبة وأبدأ بنصف حبة، لكن للآن لا أشعر بالتحسن المتوقع! إلى الآن وأنا فيّ قلق وخوف من الأمراض والموت، والفكرة مسيطرة علي! لا أدري، أحببت أن أسألك: هل أزيد الجرعة إلى حبتين بدل إنقاصها إلى نصف حبة؟ وما هو البرنامج؟ 

جزاك الله كل خير.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ما دام لم يحدث تحسن معقول، فالذي أنصح به (حقيقة) أن تذهبي وتقابلي الطبيب النفسي، هذا أفضل وهذا أجود، لأن في مثل هذه الحالات التي لا يحدث فيها تحسن، مراجعة التشخيص مهمة جدًّا. المقابلة الشخصية التفصيلية يستكشف من خلالها الطبيب ما لا نستطيع أن نصل إليه من خلال هذه المراسلات، فأرجو أن تذهبي إلى الطبيب، وأهم نقطة سوف يتمكن منها الطبيب هي التشخيص، وبعد أن يضع التشخيص الصحيح ويتأكد منه سوف توضع لك الآليات العلاجية، وهذا جزء ليس بالصعب أبدًا.

هذا هو الذي أنصح به، وأرجو ألا تزيدي جرعة الدواء إلى حبتين، لا تقدمي على هذه الخطوة، يهمنا صحتك وسلامتك، وأن تكون الأمور كلها قائمة على الدليل العلمي الصحيح، فأرجو أن تتكرمي وتذهبي إلى الطبيب، حتى ولو كانت مقابلة واحدة أو مقابلتين، هذا سوف يفيد تمامًا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، نسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت