السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله عز وجل, أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.
وأتفهم لهفتك ولهفة زوجتك على الحمل, لكن فترة خمسة أشهر لا تعتبر فترة كافية للقول بوجود تأخر في الحمل, ذلك أن نسبة حدوث الحمل في كل شهر عند أي زوجين طبيعين, هي نسبة لا تتجاوز 20% فقط, ولكنها نسبة تراكمية, أي تزداد مع مرور الوقت, فمثلا تبلغ تقريبا 60% بعد مرور ستة أشهر على الزواج, ثم (80 -85 %) تقريبا بعد مرور سنة.
بالنسبة للدورة الشهرية عند زوجتك, فإن تأخرها أو تقدمها لبضعة أيام فقط قد يحدث، وهو لا يدل على وجود مشكلة, وطالما أن الدورة لم تتأخر أكثر من أسبوع, فهذا يمكن اعتباره ضمن المقبول, وهو يدل على أن البويضة قد احتاجت وقتا أطول بقليل حتى تتم نضجها.
إن كنت وزوجتك غير قادرين على الانتظار إلى ما بعد مرور سنة, فيمكن التدخل منذ الآن، ولا مانع في ذلك, والخطوة الأولى التي ننصح بالبدء بها في مثل هذه الحالة: هي أن يقوم الزوج بعمل تحليل للسائل المنوي, لكن بعد الامتناع عن العلاقة الزوجية مدة 3 أيام, فإن كان التحليل سليما -إن شاء الله- فيمكن بعدها البدء بعمل التحاليل للزوجة, وأهمها تحاليل هرمونية هي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH- -FREE T3T4- PROLACTIN.
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية وفي الصباح.
ثم يجب عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب للتأكد من أنها نافذة -إن شاء الله- ويجب أن يتم عملها بعد الطهر من الدورة مباشرة.
إن( الفياجرا) لا تستخدم من أجل تسريع حدوث الحمل, وإنما تستخدم في حالات معينة من الضعف الجنسي، أو العنة عند الزوج, ويجب التأكد دوما من عدم وجود مضاد للاستطباب قبل تناولها, لذلك لا يجوز تناولها بدون إشراف الطبيب.
وان كانت العلاقة الجنسية تحدث بشكل طبيعي, أي يحدث الإيلاج والقذف بشكل طبيعي داخل المهبل, فهذا يكفي لحدوث الحمل, ولا داعي لتناول أية أدوية.
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب .
(المصدر: الشبكة الإسلامية)