عنوان الاستشارة: الالتهابات البكتيرية بين الإليتين..أسبابها وسبل الوقاية منها

2013-04-25 04:33:29

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 25سنة، قبل تسعة أشهر شعرت بانتفاخ بجانب فتحة الشرج، وقالت لي الدكتورة: إنه خراج، وأعطتني مضاداً حيوياً، وتحسنت حالتي كثيراً، إلا أنه ما زال موجوداً.

بعدها بأشهر اضطررت أن أذهب للجراح، وقال لي: إنه خراج، ولابد من العملية، وأعطاني مضاداً لمدة أسبوع، وقال لي يمكن أن أستمر عليه لمدة أسبوعين أيضاً.

الآن أنا لا أشعر بشيء -ولله الحمد-، والانتفاخ كنت في السابق ألمسه بيدي مثل حبة كبيرة، والآن غير موجود، ولا أشعر بألم في الجلوس كما في السابق، إلا أنني أحياناً أشعر بألم خفيف، خاصة عندما أحمل شيئاً ثقيلاً.

سؤالي: هل ما زال الخراج موجوداً؟ وكذلك أشعر بحكة مزعجة، ما سببها؟! والله هذا الموضوع يؤرقني كثيراً، ولقد بقيت أشهر لا أستطيع الذهاب للدكتور بسبب الحرج.

شكراً لكم.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سديم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لا أتصور أن الخراج ما زال موجوداً لأنه لا توجد أي أعراض أو علامات تدل على الالتهاب، مثل الاحمرار أو الألم.

المشكلة التي كنت تعانين منها -أختنا الكريمة- هي التهابات بكتيرية متكررة في المنطقة -ما بين الإليتين-، وفي هذه الحالة يجب التأكد من عدم إصابتك بأي أمراض أو مشكلات عضوية، مثل داء السكري أو الأنيميا، أو نقص الحديد بالدم، لأنها تؤدي إلى جعلك أكثر عرضة لظهور تلك الالتهابات البكتيرية.

في بعض الأشخاص الذين يعانون من تلك المشكلة يكون هناك وجود لنوع من البكتيريا على الجلد في الأماكن ما بين الفخذين والإليتين، وتحت الإبط وحول فتحات الفم، ويكون وجود هذه البكتيريا سبباً في تكرار الإصابة، ويمكن الوقاية من الإصابة بتلك الالتهابات من خلال الاستحمام اليومي، وتطهير الجلد وبالأخص الأماكن المذكورة سابقاً بالمنظفات والصابون المضاد للبكتيريا.

كما يمكن أيضاً استخدام الكريم الطبي الMuprocin مرتين أسبوعياً على الأماكن المذكورة بعد الحمام للمساهمة في القضاء على البكتيريا.

أما بالنسبة للحكة حول فتحة الشرج فيجب الاهتمام بالنظافة الشخصية في هذا المكان، والتشطيف بالماء بصورة جيدة، والتخفيف الجيد والإبقاء على الجفاف في هذه المنقطة باستمرار، ويجب كذلك التأكد من عدم إصابتك بأي أمراض جلدية محددة في هذه المنقطة، مثل الالتهابات الفطرية أو الأكزيما، أو غيرها من خلال توقيع الكشف الطبي بواسطة طبيب أمراض جلدية.

ووفقكم الله وحفظكم من كل سوء.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت