السلام عليكم.
د. محمد عبد العليم
فرحتي بردك على رسالتي حفزني كثيرًا للاستمرار على الدواء, والعلاج السلوكي -الحمد لله - أنا كل يوم أتحسن, وأكون أفضل من ذي قبل، ويعلم الله أني أدعو لك في السر والعلن؛ لأني أعاني من هذا الداء منذ أكثر من 6 سنوات، ولم أعرفه سوى على يديك، لك كل الشكر ـ سيدي الكريم ـ أنت فرجت عني كربة من كرب الدنيا، فأدعو الله أن يفرج عليك كربات الدنيا والآخرة.
ولكن مشكلتي الآن: أني لم أجد في الصيدليات فافرين بقوة 200 فاضطررت أن أستخدم قرصين فافرين 100 ملجم لتكون قوة 200 ملجم, فهل يصح ذلك أم لا؟
وأيهما الأفضل لتركيبة الدواء الكيميائية, وتركيبها في الدماغ, أن أستعمل الفافرين في ساعة واحدة يوميًا, مثلًا: أستعمله يوميًا في الساعة ال 9 مساءً ولا أغيره ـ فقط في هذه الساعة من كل يوم ـ أو أستعمله في كل يوم ما بين الساعة السادسة إلى 12 مساء.
بحكم عملي وانشغالي فإن تأثير الفافرين قوي على جسدي من ناحية النوم, وكأني أعيش في خيال أحيانًا, هل هذا من أعراضه الجانبية؟ ودائمًا أحس بانقباض عضلات الرأس عند التثاؤب, والأهم أني أصاب بالبلاهة أيضًا.
اعذرني على الإطالة فليس معي -بعد الله- أحد غيرك يساعدني في معاناتي.
شكرًا لك وأدخلك الله الجنان.