عنوان الاستشارة: ما هو أفضل دواء للرهاب والقلق الاجتماعي؟

2013-06-06 05:36:03

السلام عليكم وجزاكم الله خيراً
أستخدم مجموعة SSRI منذ 5 سنوات، وبجرعة ضمن الطيف الوقائي، بسبب الرهاب والقلق الاجتماعي؛ حيث بدأت بالسيروكسات، ثم زولفت، والآن استقريت على البروزاك 20 ملغ يومياً، حيث أستخدمه من عدة أشهر.

كل تلك الاستخدامات كانت تحت إشراف طبيب مختص، ونظراً للتأثيرات الجانبية المزعجة لتلك المجموعة فقد أشار طبيب اختصاصي علي أخيراً بعقار من مجموعة MOIS يدعى أوروركس بمعدل 150 ملغ صباحاً، و150 ملغ مساءً أو ظهراً، ولكنني قرأت كثيراً أن هذا الدواء بالرغم أنه نوعي وممتاز، ودونما أعراض جانبية مزعجة تذكر إلا أنه له تداخل سلبي، مع بعض أنواع الأطعمة، مما قد يسبب ارتفاع ضغط الدم؛ لذا يتطلب حمية وحذرا غذائيا.

عندما عرضت ذلك الأمر للنقاش على طبيبي الاستشاري رفض ذلك جملة وتفصيلاً، وقال لي: إن لديه خبرة مع هذا الدواء مدة 20 عاماً، بدون أية مشاكل، وأكد لي أنه جيل جديد مطور من مجموعة MOIS لا يحدث تداخلات، ولا يحتاج حمية مطلقاً، كأدوية المجموعة القديمة، وأن هذا الدواء يتعرض للتشهير والإساءة من قبل شركات أدوية SSRI وخاصة الأمريكية منها، لأنه دواء سويسري المنشأ يتفوق عليها من حيث الأداء، وبدون آثار جانبية.

ما تعليقكم أولاً على ذلك النقاش أعلاه؟ وهل من درجة خطورة ما مع تناول هذا العقار؟ وهل جرعة 300 ملغ يومياً كافية أم 450 ملغ؟

علماً أن عمر النصف لهذا الدواء من 2 إلى 3 ساعات فقط، وما كيفية وأوقات استخدام الجرعات في شهر رمضان المبارك؟

أخيراً: وهو الأهم، ما هي آلية الانتقال من البروزاك لهذا الدواء؟ كم من الأسابيع تطلب من أجل عملية WASH OUT للدم من SSRI ؟ هل صحيح أن الأمر في حالة البروزاك يتطلب 5 أسابيع قبل البدء بالأوروركس؟ وفي تلك الفجوة بين الدواءين؟ وهل من عقار بديل يمكن استخدامه مؤقتاً كمضاد قلق لطيف وسريع لتفادي مشاكل سحب البروزاك والقلق المزمن؟

بارك الله فيكم، وجعل عملكم هذا في ميزان حسناتكم.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو عائض حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن رسالتك لطيفة وممتعة جدًّا، ومحفزة للإثارة العلمية، لأنك قد خضتَ نقاشًا جيدًا وممتازًا مع طبيبك، فجزاك الله خيرًا، وجزاه الله (كذلك) خيرًا.

الـ (أوروركس) دواء ممتاز، لكن بكل أسف لم يأخذ وضعه الحقيقي، وذلك نسبة لقصر عمره النصفي، هذه إشكالية كبيرة، لأن تعدد الجرعات (حقيقة) يُزعج الناس في الاستعمال.

الدواء قطعًا هو جيل متطور من مجموعة الـ (MOIS) هذا لا يُنكر تمامًا، وهو أصلاً أتت به شركة (روش) السويسرية كمستحضر جديد للتخلص من الأثر الضار للأدوية التي تنتمي لهذه المجموعة، والأثر الضار معروف بالطبع للجميع، وهو ارتفاع ضغط الدم إذا تناوله الإنسان مع أطعمة خاصة كالأجبان (مثلاً).

قطعًا الـ (أوروركس) دواء سليم من هذه الناحية، وأنا أقول لك – بكل تواضع – لدي تجارب جيدة معه في السابق، لكن بكل أسف اختفى من منطقتنا.

أخِي الكريم: لدرجة كبيرة أميل لرأي الطبيب أن هذا الدواء لا يسبب التفاعل المعروف الذي تسببه المجموعة السابقة، لكن قطعًا لا يُوصى باستعماله في ذات الوقت مع مجموعة الـ (SSRI) هذا يُنصح به، ودائمًا التحوط والحذر جيد في هذه، فالإنسان الذي يتناول مثل هذا الدواء عليه أن يراجع ضغط دمه مرة في الشهر، هذا أمر طيب وجيد، وأعتقد أنه من التحوط الانضباطي الممتاز.

بالنسبة لعملية الانتقال من البروزاك لهذا الدواء – أي أوروركس – يمكن أن تكون أسبوعين، هذا ممكن جدًّا، وخلال الأسبوعين لا مانع من تناول عقار (فلوناكسول) - مثلاً – دواء معروف جدًّا بأنه بسيط ولطيف، ولا يتطلب أي نوع من البروتوكولات التدرجية في جرعاته، وجرعة نصف مليجرام – أي حبة واحدة – مرة أو مرتين في اليوم، أعتقد أنها ستكون كافية جدًّا.

بالنسبة للبروزاك: يتميز أنه ليس له ارتدادات سلبية كثيرة حين سحبه، لكن التخوف فقط هو حين ينتقل الإنسان من البروزاك إلى دواء آخر يجب أن يكون هنالك مدة زمنية معقولة بين الدواءين، لأن الإفرازات الثانوية للبروزاك تظل في دم الإنسان لبعض الوقت.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ورسالتك بالفعل طيبة وممتعة.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت