السلام عليكم ورحمة الله..
أشكركم على موقعكم المفيد، وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم، فقد التجأت إلى موقعكم - إسلام ويب - بفضل من الله عز وجل من أجل أملا في أن أجد جوابا شافيا لحالتي.
أنا متزوجة منذ خمس سنوات - والحمد لله - لدي بنت عمرها أربع سنوات - أسأل الله أن يحفظها ويبارك فيها -، كانت ظروف حملي وولادتي بها طبيعية، العام الماضي وقع لي إجهاض في شهري الثاني من الحمل، وبعد ذهابي للطبيبة المختصة، أخبرتني بأنه ليس بي شيء، وأنها كانت صدفة، ولكن هذه المرة حدث لي إجهاض آخر في الأسبوع الرابع من الحمل، وسبقه نزول ماء أبيض شفاف غير لزج، وكنت أحس بارتفاع مفاجئ وكبير في درجة الحرارة، مصحوب بخمول وصداع شديد.
كما أن الإجهاضين كانا مصحوبين بنفس العلامات، وهي: إحساس يأتيني قبل ثلاثة أيام من الإجهاض بعدم وجود حمل، واختفاء تام لعلامات الوحم، ثم يبدأ نزول دم بني قاتم (في الحالتين صادف موعد الدورة الشهرية)، وآلام خفيفة أسفل البطن والظهر، كما أحس بضغط كبير في منطقة المبيضين، مع نفخ بسيط ولكن ملحوظ في المبيض الأيسر الذي أحس فيه ببعض الوخز.
بعد زيارتي للمختصة هذه المرة، أخبرتني بأني لا أعاني من أي شيء على مستوى المبيضين، وأن ما أحس به من نفخ ووخز لا يكون إلا غازات، وأما عن الإجهاض فقد ربطته الطبيبة باحتمال وجود حرارة في المبيضين، ووصفت لي أسيد فوليك، وأسبيجيك0.1 كعلاج وقائي على حد قولها.
مع العلم أني قبل حملي هذا وحتى الآن عندي ريح كثيرة تخرج من المهبل.
لدي استفسار آخر: وهو أن زوجي يجامعني بطريقة فيها نوع من العنف عندما يصل إلى النشوة، وهذا ما ينجم منه اصطدام القضيب بجدار عنق الرحم، لا أدري هل لهذا دخل في الإجهاض أم لا؟
أرجو أن تشرحوا لي حالتي، وتنصحوني بما يتوجب علي فعله، فحالتي النفسية سيئة جدا، وأخاف من إجهاض ثالث، ساعدوني من فضلكم، وجزاكم الله كل خير.
- دورتي الشهرية منتظمة 24 يوما.
- طولي 163 سم، ووزني 53 كغ.
- السن 29 سنة.