عنوان الاستشارة: أعاني من مشاكل كثيرة، ما علاجها؟

2013-10-24 02:18:46

السلام عليكم

حالتي كالتالي:

1- غير اجتماعي.

2- أعاني من القلق والخمول والكسل.

3- نقص في الفهم, وقلة في التركيز, وأعاني من النسيان.

4- التردد.

5- خروج كلام ليس له معنى وليس في غير موضعه.

6- ثقة بالنفس صفر.

7- اكتئاب وملل.

8- لو قال لي أحد اعمل حاجة ممكن في ثوان أنسى الكلام الذي قاله, بمعنى لا أحفظ أي حاجة تقال, وأقول له قل الأمر ثانيا, ثم أنسى بعدها أيضا.

9- تعرق في أي موقف محرج, مع ارتباك وسخونة في الجسم.

10- أرفض أي وظيفة؛ لأني لا أكمل فيها عملي.

11- كثرة العادة السرية.

12- عدم الاهتمام بنظافتي الداخلية.

13- وحيد, وعلاقاتي مع الناس قليلة, وإذا جاء من أقربائي أحد أدخل وأقفل على نفسي الباب.

14- صوتي ضعيف, وأعاني أحيانا من عدم خروج الكلام بشكل صحيح.

15- أشعر أن الناس يكرهونني.

أرغب أن أغير من نفسي, لكني لا أعرف كيف، أرجوكم أريد نصائح مع الأدوية المناسبة لحالتي.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ MOHAMED حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنت محاط بسياج قوي من المشاعر السلبية، وعدم الثقة بالنفس أو ما يسمى (ضعف تقدير الذات)، لا تعطي نفسك قيمتها الحقيقية، ويظهر أنك قد قبلت التراكمات السلبية حتى وإن كانت بسيطة.

الإنسان قد يمر بظروف سلبية وهذه الظروف قد يمر بها أي إنسان، البعض يتخطاها أو معظم الناس يتخطونها من خلال العزيمة والتصميم واعتبارها مجرد خبرة سلبية يمكن أن يُستفاد منها وتحول إلى إيجابية، لكن بعض الناس ولأسباب معروفة وغير معروفة يستسلمون وينهزمون نفسيًا.

أنا لا أريدك أن تكون على هذا النسق, أنت ذكرت خمسة عشر عرضًا، فصلتها بصورة جميلة جدًّا، ولو تلاحظ أن جميع أعراضك لها ما هو ضدها تمامًا، أي فعل أو شعور أو سلوك أو فعل حتى وإن كانت سلبية هناك ما يقابلها من فعل إيجابي وفكر إيجابي وشعور إيجابي.

أنت غير اجتماعي: لماذا تكون غير اجتماعي؟ كن مثل جميع الناس الآخرين، تواصل مع أفراد أسرتك، هذا نوع من الاجتماعيات، اذهب وصلي مع الجماعة في المسجد، هذا نوع من الاجتماعيات، اخرج، شارك الناس في مناسباتهم، رفه عن نفسك بما هو مباح، مارس الرياضة.

إذًا كل نقطة من النقاط التي ذكرتها لها مقابلها علاجها، والتغيير لا بد أن يأتي منك، لا بد أن يكون من الداخل، لا أحد يستطيع أن يغيّرك.

مثال آخر (التردد): نعم الإنسان يحتاج لدرجة من التردد، ويحتاج لدرجة من الوسوسة ليكون منضبطًا ودقيقًا، لكن لا تتردد في كل شيء، ضع خيارات لحل كل مشكلة واختار ما هو أفضل، ودائمًا اسع لأن تستخير وتستشير خاصة في الأمور الكبيرة.

بصفة عامة أنت محتاج لأن تجعل لحياتك هدفًا، محتاج لأن تدير وقتك بصورة صحيحة، محتاج لأن تفصل بين المشاعر السلبية وما بين الأفعال الإيجابية، قطعًا الأفعال لديك مفقودة لأنك لم تضع لنفسك برنامجًا ملزمًا نسميه بـ (برنامج الأداء اليومي) هذا برنامج محترم جدًّا، يُغيّر فكر الإنسان، يغيّر أسلوب الإنسان في الحياة، يغيّر مشاعرك ويجعلها طيبة جدًّا.

هذا هو الذي تحتاجه، وألزم نفسك بعملية التغيير، ونقي نفسك من الشوائب.

موضوع العادة السرية، موضوع عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية: هذه كلها تُحل، ولا تقل لنفسك (لا أستطيع) أنت تستطيع وتستطيع، لا أحد أبدًا سوف يغيّرك، أنت الذي تغير نفسك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت