بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي العزيز: جزاكم الله عنا كل خير، وأشكركم على مساعدة الناس، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم.
أخي العزيز لقد تكلمت بالاستشارة الماضية عن حالتي النفسية بعد تجاهل الناس لي، وترك صاحبي لي، وقلت لكم إني أريد الذهاب إلى دكتور نفسي، ولكني لم أجد أي دكتور نفسي، والدواء الذي أعطاني إياه الدكتور الذي أجريت عنده تخطيط القلب يحتوي على مادة برومازيبام : 7برمو-1,3ديهيدرو-5-(2-بيريديل)-2H-1,4بنزوديازيين-2ONE) أعطاني إياه لتسرع دقات القلب، ولكن عندما أحس بالضيق والبكاء وضيق التنفس أحتار هل يتسرع قلبي أم يبطء؟ وأخاف أن أتناول هذا الدواء.
سؤال: هل يؤثر أخذ هذا الدواء؟ فعندما أصاب بضيق أريد أن أبكي، وأبقي في حالة تذكر لقصص حزينة حصلت معي أو محرجة.
ساعدوني جزاكم الله خيرا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ abdulrahman homsey حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أشكرك على التواصل مرة أخرى مع إسلام ويب، وقطعًا اطلعت على إجابة استشارة (1288281) وأعتقد أنها كافية وشافية - إن شاء الله تعالى - فالأمر يحتاج منك لتطبيقات سلوكية كما ورد، وفي ذات الوقت لا بد أن تغيّر من منهجيتك التفكيرية، لا بد أن تأخذ المسار الإيجابي في الحياة.
بالنسبة للعقار الذي أعطاه لك الطبيب: هو دواء جيد، دواء بالفعل يزيل القلق والتوترات، ويؤدي إلى استرخاء نفسي وجسدي تام، كما أنه يحسن النوم لديك، والشيء الذي ننصح به، وأنا متأكد أن طبيبك المحترم قد نصحك به، هو ألا تستمر على هذا الدواء لمدة طويلة، تناوله بجرعة بسيطة ولمدة قصيرة، وستجد فيه خيرًا كثيرًا.
أما إذا استمرت معك الأعراض بعد ذلك، فلا مانع أن تراجع الطبيب مرة أخرى، وحتى وإن لم يكن طبيبًا مختصًا في الأمراض النفسية، لكنه قطعًا سيكون صاحب إلمام وإدراك بالأدوية التي تحسن المزاج وتُخرجك من حالة الضيق والكدر الذي تمر به، حيث إن الأدوية محسنة للمزاج، الآن تستعمل بواسطة أطباء الأمراض الباطنية والتخصصات الأخرى بنفس المستوى الذي يستعمله بها الأطباء النفسيين.
من الأدوية التي أراها سوف تكون مفيدة جدًّا لك العقار الذي يعرف باسم (سبرالكس)، ويسمى علميًا باسم (إستالوبرام).
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.