عنوان الاستشارة:زوجتي تحب السهر وأنا أريد النوم مبكرا، فماذا نفعل؟
2014-01-02 03:28:26
زوجتي تحب السهر, وأنا أريد النوم 12 ليلا, والاستيقاظ 3 صباحا، فكيف أتعامل معها؟ وما هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم في النوم وصلاة الليل, وفي الاغتسال عند جماع أهله؟ نفع الله بكم, وزادكم توفيقا وعلما.
أما عن هدي النبي -عليه الصلاة والسلام– في النوم كما ذكرت لك هو صلاة الليل، فكان ينام مبكرًا ثم يقوم -عليه الصلاة والسلام– ليصلي في ثلث الليل أو في جوف الليل الآخر، حتى يؤذن المؤذن لصلاة الفجر، وقد ينام قليلاً قبل الفجر.
فيما يتعلق بالاغتسال فإن النبي -صلى الله عليه وسلم– كان يغتسل بعد جِماعه مباشرة، وورد أنه كان يظل جُنبًا إلى ما بعد أذان الفجر، فعندما يؤذن الفجر كان يقوم فيغتسل -صلى الله عليه وسلم– ثم بعد ذلك يذهب إلى المسجد.
فإذًا الأولى أن يغتسل الإنسان بعد نهاية الجماع مباشرة، حتى لا يحرم نفسه أجر قراءة القرآن والأذكار وغير ذلك، إذا كان ذلك متيسرًا، فإذا كان الإنسان متكاسلاً فإنه لا مانع أن يتوضأ وضوئه للصلاة ثم ينام، وهذه سنة أيضًا، يعني أن النبي -صلى الله عليه وسلم– إذا كان متكاسلاً عن الغسل كان يتوضأ ثم ينام؛ لأنه لا ينام إلا على طهارة، وبيَّن لنا أن الذي ينام على طهارة (يُرسل الله إليه ملَكًا ينام بين شِعاره).
إذًا من الأفضل أن تغتسل -بارك الله فيك- بعد إتيان أهلك حتى تنام على طهارة، وإن كان ذلك متعذرًا فمن الممكن أن تتوضأ حتى تنام على طهارة، ثم بعد ذلك إذا قمت بعد أذان الفجر، أو قبله تغتسل، وهذا كله جائز ولا حرج فيه -بإذن الله تعالى-.
أسأل الله أن يبارك فيك وفي أهلك، وأن يجعلكم من صالح المؤمنين.