إخواني المشرفين على الموقع: جزاكم الله خير الجزاء على ما تقومون به من عمل خدمة لدين الله، ونشرًا لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
أبدأ بطرح مشكلتي، وأود ألا أطيل عليكم لانشغالكم الكثير, فأود أن تظهروا الاستشارة للناس؛ لأني وكثير من الشباب -بل الأغلب-، بحاجة إلى هذه الاستشارة كثيرًا, فمشكلتي هي مع الأولاد، أو المردان، فأنا -ولله الحمد- لم أفعل مع أحد الفاحشة القبيحة، ولن أفعلها بإذن الله، ولكن عندما أرى المردان يأتيني شعور بقلبي مثل: الحب، أو العشق، والعياذ بالله! فلا أدري هل أنتم تتصورن الأمر أم لا؟
سأشرحه لكم، لعلكم تفيدوني أنا وإخواني الشباب الذين يرون استشارتي، وهم في مثل مشكلتي عندما نرى المردان نحس بالتعلق، ويلين القلب، فيصبح مثل السكران -والعياذ بالله- حتى لو نظرنا إليه وددنا أن يكون صديقنا, ولكن عندما أسأل نفسي، أو أسأل غيري: ما الذي يصيبنا؟ ما هذا المرض؟ يقول بعضهم: نتمنى فقط أن نصادقه، ولا نتمنى فعل الفاحشة، ولكني أوبخ نفسي، وأوبخهم معي وأقول: (لا) هذه بداية خطوات الشيطان, فكلنا لا نريد فعل شيء بهم، ولكن مع مخالطتهم تقع المصيبة -كما هو مشاهد-.
فيا إخوتي الاستشاريين: والله أني أحس بمرضي وأدعو إخواني الذين مثلي، ويشاهدون استشارتي بأن نقف وقفة حازمة! بالنسبة لي عندما أرى الأمرد يصيبني الذي في قلبي وأضعف، لكني والله لا أستسلم، وأذكر نفسي بالله، وأعظها من الداخل، وأذكر في نفسي أن هذا الأمرد يقضي حاجته كما أقضي حاجتي "الله يكرمكم" حتى أعافه، وأذكر نفسي بتقوى الله، فالقلب، والروح، والجسد كله لله، والحالة لا زالت مستمرة متى ما رأيت الأمرد.
نحن بحاجة لجواب منكم وإرشاد, أنا أحس أني مريض، ولست راضيًا عن نفسي، فلا أرضى أن يتعلق قلبي بأحد غير الله، وسوف أكافح نفسي.
والمشكلة في شباب اليوم -إلا من رحم الله-؛ حيث يوجد من يتشبه بالنساء، ويميع نفسه، ولكن الشكوى لله، بل البعض الآن هو من يأتي طلبًا للفاحشة، والعياذ بالله.
إخواني: الموضوع خطير، ولو أنكم في منطقتي التي أذهب إليها، والله، قد تقولون قد يخسف الله بهم في أي وقت، وقد لا تقضون يومًا واحدًا فيها، وأنا يا إخواني لا يعجبني وضعي، ولا وضع إخواني الذين يعانون مثلي، بل بعضهم -والعياذ بالله- يحب هذا الشيء حتى لو كان له قدرة على الزواج، فهو لا يريده، ويريد المردان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إخواني الاستشاريين، أقول لكم أنا من كتبت هذه الرسالة، وأقول لإخوتي الشباب الذين وراء الشاشة بأني قد أخطأت، ولكني كتبت هذه الرسالة لتكون أول خطوة في رضى الله عني، وأني أبحث عن حل، وأنا أدعو الله أن ينجيني منها، وأن أكون أول التائبين لله منها بإذن الله.
آسف على الإطالة, وفقكم الله لكل خير، أتمنى نشر الاستشارة للجميع.