عادة ما تكون هذه الأعراض بسبب التهاب البروستاتا، ولذلك عليك بإجراء تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، أو السائل المنوي، فإذا وجد صديد فيجب أخذ مضاد حيوي بحسب نتيجة المزرعة، وقد يظهر صديد دون بكتيريا (التهاب غير بكتيري).
إن التهاب البروستاتا عادة ما يكون مزمنا, أي أنه يخفت ثم يتكرر ثانية وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا؛ مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا.
لذلك يجب أخذ العلاج لفترة طويلة (شهر ونصف) كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج (سيبروفلوكساسين Ciprofloxacin) 250 مليجرام، أو (سبترين Septrin) مرة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر.
أنصحك في البداية بالبعد عن الاستمناء، وألا تشغل نفسك بهذا الأمر، ويكون من العادي انتفاخ الخصيتين في بعض الأحيان نتيجة الاحتقان المؤقت، ثم ما تلبث أن ينتهي الأمر بزوال هذا الاحتقان.
أعراض الضعف الجنسي من الممكن أن تبدأ من خلال:
- ضعف الرغبة الجنسية لدى الرجل للجنس الآخر، أو لممارسة الجنس.
- عدم حدوث أي إثارة أو انتصاب نتيجة التفكير في الجنس، أو مشاهدة أي شيء مثير، أو الاحتكاك المباشر بالجنس الآخر.
- غياب الانتصاب الصباحي، وكذلك غياب الانتصاب المسائي التلقائي.
- عدم انتصاب الذكر حتى مع المداعبة المباشرة للذكر، مثل ما يحدث أثناء الاستمناء، أو ارتخاء الذكر سريعا بعد الانتصاب.
- الإصابة بأمراض مزمنة، مثل السكر، أو الضغط، والتي قد تؤثر على الوظيفة الجنسية؛ لذلك لا بد من عمل تحليل للسكر بالدم؛ للتأكد من عدم الإصابة بالسكر، وقد يكون الضعف الجنسي نفسيا بسبب آلام البروستاتا, ووجود الانتصاب الصباحي يؤكد عدم وجود مشكلة عضوية.
لمعرفة الضعف الجنسي قبل الزواج يكون من خلال الأعراض السابقة، وعندها يمكن عمل بعض الاختبارات إذا كان هناك شك في الإصابة بالضعف الجنسي المتمثل في ضعف الانتصاب، أو الرغبة الجنسية:
1- عمل اختبار الحقن الموضعي للذكر ICI حيث يتم حقن مواد موسعة للشرييان داخل الذكر فتساعد على الانتصاب، ومن خلال نتيجة الاختبار يتضح هل هناك بالفعل ضعف انتصاب أم لا.
2- وقد نحتاج إلى عمل أشعة دوبلكس على الذكر، إذا كان هناك شك في الإصابة نتيجة الاختبار السابق.
3- قد نحتاج إلى تحاليل هرمونات مثل التستوستيرون، والبرولاكتين، إذا كان هناك ضعف في الرغبة الجنسية.
وعموما فإن علاج التهاب البروستاتا عادة ما يؤدي إلى تحسن الحالة الجنسية، والكيس الذي يؤلمك هو في الأغلب كيس منوي، وقد يزول ألمه إذا تم العلاج، وقد تحتاج إلى استئصاله.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)