عقدت على فتاة كنت أعرف أمها سابقا، ولكن بعد العقد اكتشفت أن الأم سيئة جدا، وأي شخص يعرفها يمكن أن يدخل البيت، وقد تأكدت من سوئها، فهي تعمل على ترقيع غشاء البكارة، وعندي إثباتات على ذلك، وبعد معرفتي بالفتاة -بعد العقد- شعرت أنا العلاقة الجنسية بيني وبينها لم تكن غريبة عنها.
علما أني لم أفض بكارتها، مع أني عاقد عليها منذ سنتين تقريبا، وقد عملت معها كل شيء، ما عدا الإيلاج.
سؤالي: بعد أن اكتشفت حقيقة الأم وأعمالها السيئة، وأن أهل الأم وأصدقاءها يدخلون البيت؛ بدأت أتنكّد من كثرة الشكوك والأوهام، علما أن البنت تغيرت كثيرا بعد عقدي عليها، فأصبحت تحافظ على الصلاة، والتزمت وتدينت، وهي تحبني كثيرا، وهي متعلقة بي جدا.
فكرت بطلاق الفتاة، وسألت شخصا فقال لي: هذا ظلم، وقد يعاقبك الله بسبب ظلمك لو طلقتها، وأنا أخاف أن أطلقها فتصيبني دعوة المظلوم، والظلم ظلمات يوم القيامة، والبنت ستصاب بصدمة، وتكون سببا في تدمير حياتها، وأخشى لو استمريت معها أن أعيش نكدا وشكوكا وأظلمها كلما تذكرت أفعال أمها، وأنها عاشت معها.
أنا مهموم ومغموم، وأفكر ليل نهار، ولم أجد من أسأله غيركم.
سامحوني أطلت عليكم، وجزاكم الله خيرا.