السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هناك فرق بين نشاط الغدة الدرقية، التي يكون فيها نسبة الهرمون المحفز أقل من 0.45، وبين الكسل الذي يكون فيه نسبة الهرمون المحفز أكثر من 5؛ لأن النسبة الطبيعية لهرمون TSH تتراوح ما بين 0.45 إلى 5 ، ولا يوجد ما يسمى نشاط 25، وعلاج الكسل يختلف تماما عن علاج النشاط، فيجب معرفة التشخيص بدقة وتناول العلاج المناسب.
والدورة الشهرية بهذا الوصف بها ضعف في التبويض، ومن الصعب حدوث حمل مع هذا الوصف، وإذا كان الغرض من تأجيل الحمل مؤقتاً، فيمكن تناول علاج لسبب ضعف التبويض، وهو في الغالب بسبب التكيس على المبايض، أما إذا كانت الرغبة في عدم الحمل طويلة، فيمكنك ترك الأمر كما هو دون علاج، وهذا يرجع لك ولزوجك بعد الزفاف.
والألم المصاحب للدورة الشهرية حالة مرضية، تسمى Dysmenorrea نتيجة لزيادة إفراز هرمون يسمى البروستاجلاندن في بطانة الرحم، مما يساعد على حدوث التقلصات الرحمية، والشعور بالألم، وعلاج ألم الدورة هو نفسه علاج تنظيم الدورة الشهرية، من خلال تناول حبوب منع الحمل ياسمين لمدة 3 شهور أو أكثر، يوميا قرصا واحدا حتى انتهاء الشريط، ثم التوقف حتى تنزل الدورة الشهرية، وإعادة تناول الشريط التالي، ثم تناول حبوب دوفاستون التي لا تمنع التبويض، ولا تمنع الحمل، وجرعتها 10 مج تؤخذ حبة مرتين يوميا، من اليوم 16 من بداية الدورة حتى اليوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 شهور أخرى؛ حتى تنتظم الدورة الشهرية، وهذا النظام ليس الغرض منه منع الحمل، ولكن الغرض منه وقف حالة التكيس وعلاج الأكياس الوظيفية -إن وجدت-، وتنظيم الدورة الشهرية، وإعادة بناء بطانة الرحم وتنشيط المبايض.
ومن المهم عمل حمية غذائية لإنقاص الوزن، مع ممارسة قدر من الرياضة مثل المشي، وتناول حبوب جلوكوفاج 500 مج ثلاث مرات يوميا؛ للمساعدة في علاج تكيس المبايض، وضعف الدورة الشهرية، ويمكنك استخدام أقراص بروفين 400 مجم ثلاث مرات يوميًا بعد الأكل، بعد اليوم الرابع للدورة، أو عند اشتداد الألم.
بالإضافة للإكثار من شرب السوائل الدافئة, كالينسون, والنعناع, والشمر, فهي تقلل من الإحساس بالألم المصاحب للدورة, وعمل كمادات دافئة, ومساج للمنطقة فوق العانة وأسفل السرة؛ لأنه يفيد أيضا، ويمكنك تناول فيتامينات مثل Materna مع أخذ حقنة فيتامين د 600000 وحدة دولية في العضل؛ لأنها ضرورية لتقوية العظام، مع أخذ كبسولات فيتامين د 50000 وحدة دولية كل أسبوع كبسولة واحدة، لمدة شهرين، مع التعود على شرب الحليب كلما أمكن ذلك، مع التغذية الجيدة، ولا قلق -إن شاء الله-.
حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)