السلام عليكم
أنا رجل بعمر 38 سنة، متزوج، وعندي أولاد، وقد ابتليت بمرض نفسي قبل 5 سنة، وكان التشخيص الأولي هو الاكتئاب والوسواس، وقد شفيت بحمد الله وحده، ثم بسبب علاج الزولفت، حيث كنت أتناول جرعة 200 على ما أذكر، وبعد عام ونصف أصابني الهوس، ولست متأكدا، هل كان ذلك بسبب لخبطة في جرعات الدواء أم لا؟
قام طبيبي في ذلك الوقت بإيقاف الزولفت، وإعطائي أدوية أخرى لا أذكرها، وبعد مرور شهرين أصبت باكتئاب حاد؛ مما اضطرني إلى تغيير الطبيب، ودخول المستشفى حيث قام الطبيب الجديد بإعطائي أدوية جديدة، وهي سيركويل اكس ار جرعة 400 وزيلاكس escitalopram جرعة 20.
وكان طبيبي الجديد متحيرا في البداية في تشخيصي، إلا أنه وبعد مرور ما يقرب من عامين ونصف على استقرار حالتي على العلاج الجديد أخبرني بأنني على الأرجح أعاني من مرض القلق العام، وبأنه في حال استقرت حالتي لمدة 6 شهور أخرى، فإنه سيوقف العلاج أو سيخفضه إلى النصف.
دكتوري الفاضل رغم أن وضعي مستقر الآن على المستوى الشخصي، إلا أنني أعاني من مشاكل عائلية شديدة، نتيجة شعوري في أغلب الأوقات بالنعاس الشديد، وكذلك بانعدام الرغبة الجنسية.
علما بأنني قبل مرضي لم أكن أعاني من مثل هذه الأعراض، ولا أعلم حقيقة كيف يمكنني التغلب على هذه المشاكل؟ على الرغم من أنني تحدثت مع زوجتي أكثر من مرة بخصوص ظروف مرضي وطبيعته.
إنني رغم استمراري على العلاج الأخير لمدة عامين ونصف إلا أنني ما زلت أعاني من النعاس المتكرر، وانعدام الرغبة الجنسية، فهل هناك حل تنصحوني باللجوء إليه؟ حيث أن هذا الموضوع أصبح يسبب لي الإزعاج، وأحيانا تعكر المزاج، وأفكارا سوداوية!
هل يوجد علاجات إضافية أو بديلة من أجل التخلص من النعاس المتكرر وانعدام الرغبة الجنسية؟! أتمنى منكم تقديم النصح والإرشاد لوضعي وظرفي، شاكرا لكم جهودكم المخلصة.