عنوان الاستشارة: رعشة عند مواجهة لمواقف وتفضيل الانسحاب والابتعاد عن المواجهة

2004-04-19 06:36:41

السلام عليكم.
أنا أعاني من معظم أعراض الرهاب الاجتماعي التي قرأت عنها كثيراً، وقرأت أجوبة كثيرة من الإخوة، والمشكلة في العلاج السلوكي، حيث أني لا أعرف طبيباً أثق بمهارته، وأيضاً إني أرتعش عند مواجهة الموقف، لذلك أتجنب المواجهة وأفضل الانسحاب والابتعاد، مع العلم أنه ليس الحل الأفضل.
أفيدوني، جزاكم الله خيراً.

ثانياً: أود أن أعرف آخر الأبحاث العلمية حول الرهاب الاجتماعي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

بالنسبة لآخر الأبحاث بخصوص الرهاب الاجتماعي فإنه في الواقع يحدث للأشخاص الذين يتعرضون إلى تجارب حياتية سلبية، يكون فيها الشخص عرضة لجرعة من الخوف لم يتعامل معها بالصورة الصحيحة في لحظتها، على أن يكون لدى هذا الشخص الاستعداد الفسيولوجي أو الكيميائي الذي سوف يؤدي في وقت لاحق إلى ظهور الرهاب الاجتماعي، وهناك مواد كيميائية عديدة دارت حولها الأبحاث، وقد اتضح أن المادة التي تسمى بالسيروتونين هي المسئولة عن ظهور الرهاب الاجتماعي في حالة حدوث اضطراب في إحرازها.

مبدأ العلاج السلوكي يقوم على أن يعرض الإنسان نفسه لمصدر الخوف دون خوف أو وجل، ويكون هذا التعرض أولاً في الخيال، بمعنى أن تتخيل نفسك وسط مجموعة كبيرة من الناس، وطُلب منك أن تقوم بعمل، أو ُطلب منك أن تقابل أحد الشخصيات الهامة، أو أن تلقي محاضرة، أو أن تصلي بالناس وتخطب فيهم، والاسترسال في مثل هذا الخيال لمدة لا تقل عن نصف ساعة لمدة أسبوعين وُجد أنه يقلل كثيراً من الرهاب، ثم بعد ذلك يمكن أن تبدأ في المواجهة الحقيقة، ويكون ذلك بالتدرج، فعلى سبيل المثال يمكن أن تواجه بعض الأشخاص الذين تعرفهم وتتحدث في موضوع ما معهم، على أن تكون أنت الطرف المسيطر على مجرى النقاش، وهكذا.

وقد وجد أن ممارسة الرياضة الجماعية وكذلك تمارين الاسترخاء تساعد كثيراً.

ونصيحتي لك أخي العزيز أن استعمال الأدوية الحديثة وجد أنه عامل أساسي وداعماً للعلاج السلوكي بصورة فعالة، ومن هذه عقار يعرف باسم زيروكسات اتضح أنه ذو فعالية فائقة في علاج الرهاب الاجتماعي.

وبالله التوفيق.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت