وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فما دام تحليل السائل المنوي وسائل البروستاتا أظهر صديدا فأنت مصاب بالتهاب البروستاتا، خصوصا بعد تحسن الحالة باستخدام المضاد الحيوي، وللتأكد من زوال الالتهاب لا بد من عمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، أو السائل المنوي بعد التوقف عن تناول المضادات الحيوية لمدة 5 أيام على الأقل، فإذا وجد صديد فلا بد من تناول المضاد الحيوي المناسب طبقا للمزرعة.
إن التهابات البروستاتا عادة ما تكون مزمنة, أي أنها تخفت ثم تتكرر ثانية، وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا؛ مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا، ويمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج (سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين) مرة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر بعد القضاء على الميكروب؛ حتى لا يتكرر مرة أخرى، ولو تكرر تتباعد فترات التكرار، وتكون النوبة خفيفة.
عادة ما يصاحب الالتهاب احتقان البروستاتا. واحتقان البروستاتا ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب البروستاتا، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد. فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد، وكثرة تناول الخضروات الطازجة لتفادي الإمساك.
ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا، مثل: (Peppon Capsule) كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا، مثل الـ(Saw Palmetto) والـ(Pygeum Africanum) وال(pumpkin Seed) فإن هذه المواد طبيعية، وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (تصل لعدة أشهر حتى يزول الاحتقان تماما). وهذه المكملات الغذائية تساعد في التقليل من التهاب البروستاتا.
وضعف اندفاع البول عادة ما يكون بسبب احتقان والتهاب البروستاتا، وعادة ما يتحسن بتحسن حالة البروستاتا، فلا داعي للأشعة الصاعدة من مجرى البول، ولا داعي للمنظار. ولكن لا بد لك من مراجعة طبيب نفسي؛ حتى يساعدك في تخطي مصاعب المرحلة التي تمر بها، فالشد العصبي يؤثر على الجسم عامة، وقد يقلل مناعة الجسم ضد الالتهابات، ويبطئ التحسن.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)