لقد أرسلت لكم من قبل بخصوص معاناتي من القلق النفسي، وكتبت لي دواء: Cipralex، وأحضرت الدواء، ولكن أختي قرأت النشرة الداخلية ووجدت بها كثيراً من الآثار الجانبية المقلقة، ومنها ارتفاع نسبه البرولاكتين وغير ذلك، فمنعتني أمي عن أخذه.
المشكلة أنني أحس أن القلق يعود لي مرةً أخرى بعد ظني بأني شفيت، ولم أكن أشعر بدقات قلبي العنيفة إلا مع كل دورة شهرية، أما الآن فإنها أصبحت ملازمةٌ لي، وعدت مرةً أخرى للبكاء.
أنا خائفة، ولا أريد عودة هذه الأعراض مرةً أخرى، فأرجو من حضرتك أن تساعدني في الشفاء، وتوضح لي كل أضرار هذا الدواء، أو إذا كان من الممكن أن تخبرني باسم دواء آخر آخذه فقط وقت شعوري بزيادة ضربات قلبي أو بعودة هذه الأعراض لي.
هل من الممكن أن أعود لدواء الترانكسين وقت الحاجة فقط؟ حيث إنني كنت آخذه وقت الدورة الشهرية عندما أشعر بدقات قلبي، وعودة الأعراض لي، وبالفعل كنت قد تحسنت من خلاله، ولم أكن أشعر بشيء إلا مع كل دورة، أما الآن ولأني لم أخذه أحس بالتعب مرةً أخرى.
إذا كان من الممكن أن آخذه، فهل هناك أضرار من استعمال هذا الدواء فترة طويلة، حيث إنه مكتوب على العلبة: لا يؤخذ لأكثر من 12 أسبوع؟ وهل أخذي له بواقع حبة كل شهر يؤدي إلى الإدمان عليه؟
أريد أن أعرف أيضاً، هل دواء إندرال يفيد في تنظيم دقات القلب؟ وما هي جرعته؟ وهل هناك ضرر على القلب من أخذه أو أضرار أخرى من كثرة استعماله؟ وهل يكفي في حالتي أم لا؟ وهل هناك ضررٌ على قلبي من هذا النبض السريع، والذي أسمعه في كل أنحاء جسدي؟
أرجو الرد سريعاً على تساؤلاتي، مع المعذرة من كثرة الأسئلة، فلم يعد أمامي إلا حضرتك بعد رفض والدتي ذهابي للدكتور النفسي مرةً أخرى .
شكراً.