عنوان الاستشارة: أشكو من الرهاب وأفضل العزلة والانطواء، فما علاج ذلك؟

2015-04-05 00:50:15

أنا فتاة أبلغ من العمر 19سنة، أشكو من الرهاب منذ أكثر من سبع سنوات، وأصبحت أفضل العزلة والانطواء، وعندما وصلت لسن المراهقة أصبحت أحزن لحالي، وبدأت أعالج نفسي، وحاولت أن أخالط الناس، وتحدثت مع أطباء نفسيين ولكن دون جدوى، فالعلاج السلوكي استمررت عليه 5سنوات ولم يفدني إطلاقا، وبعد تفكير طويل قررت أن أتعالج دوائيا؛ لتخفيف الرهاب.

أنا أعاني من الارتباك، والرجفة، والتعرق خاصة اليدين، وارتفاع درجة الحرارة، والتلعثم، واحمرار الوجه، وثقل الخدين، وخفقان القلب، وأحيانا الدوخة، فما العلاج المناسب لحالتي؟ وهل يسبب الإدمان؟ وهل السيروكسات مفيد لحالتي؟

وجزاكم الله خيرا.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخت الكريمة: يبدو أنك تعانين منذ أن كان عمرك 12 سنة، ولا أدري إن كنت تقصدين الرهاب الاجتماعي الذي يحدث عادة عندما يكون الشخص أمام مجموعة من الناس، مثل: الخطابة، أو الأكل، أو إمامة الناس في الصلاة. ويؤدي هذا إلى تجنب تلك المواقف، وعندها يحس الشخص بالراحة النفسية.

يبدو من كلامك أن ما تعانين منه أعراض قلق نفسي مستمرة، والعلاج السلوكي غير مفيد في حالات القلق النفسي؛ ولذلك أنصحك بجلسات استرخاء عند اختصاصية نفسية مع جلسات دعم نفسي. أما بخصوص السيروكسات فهو مفيد للقلق النفسي ولا يسب الإدمان، ويمكن استعماله لعدة شهور، ويجب التوقف بصورة تدريجية عند انتهاء العلاج.

نسأل الله لك الشفاء والعافية.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت