السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي قلة الرغبة الجنسية، مع أنه يوجد انتصاب صباحي يوميا، لكن طوال اليوم لا أشعر برغبة، أعتقد أن الأمر نفسي، لكني لا أستطيع تغيير نمط تفكيري، أشعر بأني ضعيف ولا أستطيع الزواج، وأتخيل وأختبر نفسي لكن لا فائدة، وتفكيري أصبح سخيفاً جدا أشعر بأني أقل من الناس، دائما أتخيل شكلي أني سأفشل.
أصبحت أخاف من ممارسة الجنس بسبب الفشل، أخجل من نفسي عندما أشعر بأن المرأة تريد الجنس وأنا لا أريده، لا أستطيع وصف ما في داخلي أكثر من هكذا.
ويوجد لدي تشوه في القضيب -مقلوب نصف قلبة- وأعتقد هذا الذي أتعب نفسيتي أكثر، فهل هذا قلق أم وسواس؟
كان عندي وساوس كثيرة في حياتي لكن –والحمدلله- استخدمت الفلوزاك وذهبت الأعراض بنسبة 98%.
وشكراً لكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مازن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أيها الفاضل الكريم: قطعًا الذي تعاني منه هو وسواس، وسواس حول الرغبة الجنسية وحول الأداء الجنسي، ومع احترامي وتقديري لك، فهذه الأفكار قد هيمنت عليك واستحوذت على أفكارك ووجدانك وكيانك لدرجة مُخِلَّة جدًّا.
فيا أيها الفاضل الكريم: حقِّر هذا النوع من الفكر، أنت طبيعي جدًّا، ولا تدع الوسواس يجُرَّك ويستحوذ عليك بهذه الدرجة التي تُشعرك كأن الرغبة الجنسية أو اللذَّة الجنسية أمرًا لا حدود له ولا سقف له، هذا مفهوم خاطئ تمامًا.
والأمر الآخر: أنت لست بأقل من الناس، هذا فكر سخيف، وعليك أن تُفعِّل فعالياتك لتكون مفيدًا لنفسك وللآخرين، وهذا قطعًا يُشعرك بقيمة ذاتك.
أيها الفاضل الكريم: لا تحكم على نفسك من خلال مشاعرك السلبية، اصرف انتباهك تمامًا عن هذا الفكر، وحتى ما ذكرته من تشوهات في القضيب وخلافه لا أعتقد أن لهذا أي أساس عضوي، الوسوسة تجعل الإنسان يُفكر على هذا النمط، وإن أردت أن تعرض نفسك على طبيب مسالك بولية ولمرة واحدة فقط، أعتقد أن ذلك سوف يكون كافيًا جدًّا، وربما مُقنعًا لك بأن الذي تعاني منه وسوسة.
أيها الفاضل الكريم: أنا أنصحك بالفعل بتناول أحد الأدوية المضادة للوساوس، وأعتقد في هذه المرة سوف يكون الفافرين أفضل من الفلوزاك، الفافرين والذي يعرف علميًا باسم (فلوفكسمين Fluvoxamine) تناوله بجرعة 50 مليجرام ليلاً لفترة أسبوعين، ثم اجعل الجرعة 100 مليجرام ليلاً، وهذه هي الجرعة البسيطة المفيدة في حالتك، استمر عليها لمدة 3 أشهر، ثم خفضها إلى 50 مليجرام ليلاً لمدة شهرين، ثم 50 مليجرام يومًا بعد يوم لمدة شهرٍ، ثم توقف عن تناول الدواء.
هذا الدواء -إن شاء الله تعالى- يقضي تمامًا على الشكوك ذات الطابع الوسواسي.
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
================================================
انتهت إجابة الدكتور/ محمد عبد العليم استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان
وتليها إجابة الدكتور/ إبراهيم زهران استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وأمراض الذكورة
================================================
قبل التسليم بأن الأمر نفسي فقط؛ ولا توجد مشكلة عضوية؛ فعليك بعمل بعض الفحوصات لتقييم الحالة؛ وهي:
عمل تحاليل هرمونات:
Prolactin
testosterone free & total
lipid profile
fasting blood sugar
وعمل فحص لدي طبيب ذكورة؛ لبيان هل هناك مشكلة في الخصيتين أو القضيب أم لا؟ وقد تحتاج لعمل فحص دوبلكس على القضيب إذا رأى طبيب الذكورة ذلك.
صحيح من خلال سؤالك الأقرب هو الجانب النفسي، ولكن من الأفضل استبعاد الجانب العضوي كما وضحنا.
والله الموفق.