السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حسب ما تبين لي من رسالتك -يا عزيزتي-: ليس هنالك إجماع بعد على تشخيص الحالة، فالتصوير التلفزيوني الأول يظهر وجود مشكلة في الكليتين، أما التصوير الثاني فيظهر بأن الكليتين سليمة، وعندما يحدث مثل هذا التضارب في الآراء؛ يصبح من الضروري جدا عمل تصوير ثالث من قبل طبيبة مختصة، وذات خبرة بالتصوير التلفزيوني.
وبالتالي يجب تحديد إن كان هنالك تضخم بالكلية أم لا؟ وإن وجد، فما هي طبيعة هذا التضخم؟ وهل هو عبارة عن كيسات في الكلية، أم هو تجمع مائي فيها، أم ضخامة ورمية، أم غير ذلك؟ ويجب أيضا تحديد هل هنالك تشوهات أخرى في الجسم مرافقة لتشوه الكلية أم لا؟ وبناء على التشخيص النهائي، قد يمكن التنبؤ بما ستسير عليه الأمور.
ونصيحتي هي: أن تتوجه أختك إلى مستشفى ولادة معروف, يكون فيه وحدة مختصة تسمى: وحدة طب الأم والجنين feto-maternal mecicine، أو وحدة الحمل العالي الخطورة، ففي مثل هذه الوحدات سيتم تشكيل لجنة من الأطباء باختصاصات مختلفة -نسائية، أطفال, بولية-، للتعامل مع الحالة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
فإن وجدت اللجنة بأن الجنين بحاجة إلى تدخل وهو في الرحم, فسيكون لدى الوحدة الخبرة الكافية للقيام بذلك، وإن وجدت بأن الانتظار والمراقبة هي الحل، فسيتم متابعة الجنين بوسائل أكثر دقة من الوسائل المعتادة، إلى أن يكتمل نموه، وبعد الولادة سيتم فحص المولود فور ولادته، وتقييم حالته بشكل متكامل.
نسأل الله -عز وجل- أن يتم عليك وعلى أختك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)