السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
سؤالي يبدأ مع حالتي، حيث إنني فتاة غير متزوجة، في بداية بلوغي كانت دورتي - ولله الحمد - طبيعية تماماً، وتأتي كل 28 يوما، ولكن حدث لي من يوم أن كان عمري 20 أو 21 عاما خلل في الدورة، وإلى الآن أعاني منها.
أجريت العديد من التحاليل الهرمونية والالتراساوند عند أكثر من خمسة أطباء مختصين، واستشاريين، غير المستشفيات الحكومية، وكلهم أكدوا لي أنه ليس لدي تكيس.
هرموناتي طبيعية، ولله الحمد! وأجروها لي بأوقات مختلفة، وكلها بمعدلات طبيعية.
أعاني من دورة غير منتظمة، ومضطربة، وحبوب شباب بالوجه، ولا أعاني من زيادة الشعر إلا قليلا بمنطقة الذقن!
أجريت فحوص هرمونات (TSH,FSH,TESTOTERON,PROLACTIN,LH)
وكلها طبيعية، ولله الحمد! وبأوقات مختلفة، التصوير طبيعي، وليس لدي تكيس، ولكن لدي زيادة بسيطة في سمك المبيضين، وهذا يعيق خروج البويضة.
وأخبرتني آخر دكتورة ذهبت إليها أنني لا بد أن آخذ حبوب منع الحمل! ووصفت لي حبوب ياسمين؛ حتى لا أرهق المبيضين بالعمل، ولا تستطيع البويضات الخروج؛ لأن المبيضين يعملان بشكل طبيعي، ويقومان بإنتاج البويضات، ولكنها لا تستطيع الخروج؛ فتضمحل، وأن الاعراض التي أعاني منها تشبه التكيسات تماماً، ولكن جميع الفحوصات الهرمونية، والتصوير يؤكد عدم وجود تكيسات، وأنني - ولله الحمد - غير مصابة به!.
وأخبرتني الدكتورة منذ يومين - وهي آخر دكتور ذهبت إليها - أنني قد أكون مصابة بحالة نفسية، وقد تكون هي السبب بذلك! وللأمانة عانيت بالفعل من حالات نفسية متكررة، وكانت صعبة جداً علي! ولكن أخبرتني أكثر من واحدة أنني قد أكون محسودة! وخصوصاً إذا لم يكن لدي أي أسباب طبية واضحة!.
اعذروني على الإطالة! وأتمنى أن تفيدوني بأقرب وقت ممكن! وهل هناك ما أعمله من تحاليل أخرى غير الهرمونات والالترساوند؟ وما هي حالتي بالضبط؟ وإذا أردتم، فسوف أرسل إليكم نتائج التحاليل!.
تحياتي لكم، وتمنياتي لكم بالتوفيق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
بما أن التحاليل تُشير إلى عدم وجود تكيس في المبايض، فعليك استعمال حبوب منع الحمل لعدة أشهر؛ لتنظيم الدورة الشهرية، وبعد فترةٍ ستنتظم الدورة بإذن الله تعالى .
مما لاشك فيه أن الحالة النفسية تلعب دوراً هاماً في انتظام الدورة الشهرية، ولا بد من إزالة أسباب التوتر والقلق.
وأنصحك بالمتابعة مع الطبيب المختص.
وبالله التوفيق.