بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة! وبعد:
فأشكركم على هذا الموقع! وحتى لا أطيل عليكم، سأبدأ طرح مشكلتي على الفور:
أنا لدي عدة مشاكل، لو تكرمتم علي أن تعطوني حلاً لها!.
أولاً - لدي حساسية من الكلام، أو من المزح.
ثانياً - أغضب بسرعة.
ثالثاً - أخجل.
رابعاً - أخاف من مواجهة الناس.
خامساً - أحس أن عندي نقصاً.
سادساً - الماضي يلاحقني.
سابعاً - لدي أصدقاء يناجون بعضهم بدوني، فهذا يؤلمني! وأحس بأني غريب عنهم! أنا لا أقول: كيف أرجع علاقتي معهم، بل كيف أتجاهل هذا الموضوع!؟ يمكن أني قد أسأت إليهم نتيجة الحساسية التي لدي، وهم أيضاً أساءوا إلي!
مع العلم أنا في السنة الأخيرة من الجامعة، ولدي جميع المقومات لأن أكون من الناجحين، ولكن ينتابني الشعور الذي ذكرت لكم أعلاه، وأنا أعلم أني إذا استطعت أن أتغلب على هذا الشعور، فإن حياتي ستتغير كثيراً إلى الأحسن! فأرجو أن تساعدوني في ذلك! ولاسيما كلام الناس، حيث أتأثر بكلام الناس، والسبب هو التجريح والشتم من قبل الأهل.
وشكراً لكم كثيراً!
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
كل الصفات التي ذكرتها تتمركز حول أمرٍ واحد، وهو ما يُعرف باضطراب الشخصية، حيث أن هذه السمات توجد غالباً عند من يعرف بالشخصية القصورية الحساسة والقلقة، ومثل هذه السمات لا يمكن التخلص منها إلا عن طريق تطوير المهارات الاجتماعية، وتوجد برامج لتطوير هذه المهارات، تتمثل في مجملها في:
كيفية القدرة على المواجهة، وعدم تأجيل الأمور، والتقليل من مراقبة الذات، وتحسين التواصل الاجتماعي.
كما أن هنالك أشياء مفيدة، مثل ممارسة الرياضة الجماعية، والانضمام إلى الجمعيات، وقد وُجد أنه يساعد كثيراً في تنمية الشخصية وتطويرها.
توجد بعض الكتب التي ربما تساعدك إذا اطلعت عليها، وهي في مجملها تتحدث عن تطوير المهارات والشخصية .
والجانب الآخر هو بما أنك تستطيع تعديل الكثير من السلبيات حول ذاتك فأرجو أن تتمعن وتحاول أن تستخرج الصفات الحميدة والنبيلة التي تتميز بها، وأنا على يقين من أن هنالك الكثير من الإيجابيات التي تحملها، ولكنك لا تنتبه لها، ومن المعروف في علم النفس أن تضخيم وتجسيم وتطوير الإيجابيات يؤدي إلى انحسار واختفاء السلبيات.
وبالله التوفيق.