السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: ا
فالْفُقَهَاءُ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الْحَامِلَ وَالْمُرْضِعَ لَهُمَا أَنْ تُفْطِرَا فِي رَمَضَانَ, بِشَرْطِ أَنْ تَخَافَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ عَلَى وَلَدِهِمَا الْمَرَضَ أَوْ زِيَادَتَهُ, أَوْ الضَّرَرَ أَوْ الْهَلَاكَ.
وَدَلِيلُ تَرْخِيصِ الْفِطْرِ لَهُمَا قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}، وفي الحديث عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ -رضي الله تعالى عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: {إنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ, وَعَنْ الْحَامِلِ أَوْ الْمُرْضِعِ الصَّوْمَ أَوْ الصِّيَامَ}، وَفِي لَفْظِ بَعْضِهِمْ: {عَنْ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ}.
ولذلك شرعاً يباح لك الفطر، وطبياً هبوط الضغط، والضعف العام، والحمل، قد يؤديا إلى مشاكل للأم، والحمل؛ ولذلك لا حرج عليك في الفطر -إن شاء الله-.
حفظكم الله من كل مكروه وسوء ووفقكم لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)