عنوان الاستشارة: أدوية الرهاب الاجتماعي والحاجة في استخدامها إلى الصبر حتى ظهور النتائج الإيجابية

2004-10-10 07:16:47

الأطباء الأفاضل، أنا صاحب الاستشارة 227813، وقد أرسلت إليكم استشارة أخرى، وأحب أن أوضح لكم أن الدكتور قد وصف لحالتي علاجاً باسم زيروكسات ولكن دون أي جدوى، أو تحسن!

أرجو من الله ثم منكم مساعدتي! فنحن على أبواب رمضان، وقد حرمت أجر الصفوف الأولى، وأنا مقبل على دورة عسكرية وأخاف أن أفشل فيها بسبب هذه المشكلة! مع أني استعملت العلاج بنفس الطريقة، لكن دون أي فائدة تلاحظ!

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مشعل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أشكرك على رسالتك، ونسأل الله لك العافية.

الأدوية التي تُستعمل لعلاج الحالات النفسية خاصةً الخوف والرهاب، تتطلب أن يصبر الإنسان عليها، حتى يتم البناء الكيمائي، والذي ربما يتطلب مدة لا تقل عن ثمانية أسابيع يشعر بعدها الإنسان بالتحسن، ولا شك أن الزيروكسات هو أكثر الأدوية التي جُربت على المرضى وأظهر فعاليته المطلقة، ولكن سبحان الله هنالك فوارق بين البشر، خاصةً الفوارق الجينية والوراثية التي تحدد الاستجابة للأدوية .

أود أن أصف لك علاج آخر غير الزيروكسات، ويعرف هذه الدواء باسم (سبراليكس) وجرعة البداية هي 10 مليجرام ليلاً لمدة أسبوعين، ثم ترفع إلى 20 مليجرام ليلاً، وتستمر على هذا الدواء لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وبجانب السبراليكس أرجو أن تتناول العلاج المعروف باسم (زاناكس) وجرعته هي ربع مليجرام صباح ومساء لمدة ثلاثة أسابيع فقط.

بجانب العلاج الدوائي لابد أن ترفع -أخي- من دوافع المواجهة الاجتماعية لديك، وهذا في حد ذاته سوف يساعدك كثيراً.

والله الموفق.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت