أولا: إن ما تشتكي منه من حرقان، وصعوبة في البول، وانقسام مسار البول إلى خطين، وحرقان في القذف، هذا يستدعي إجراء فحص وزرع بول، وإجراء فحص وزرع للسائل البروستاتي بعد تدليك البروستات، أو فحص وزرع للسائل المنوي، وإجراء تصوير تلفزيوني (إيكوغرافي) للجهاز البولي والبروستات, فإذا كانت النتائج تشير إلى التهاب في البروستات؛ فالعلاج يكون حسب نتائج الزرع والتحسس، ويفضل تناول السيبروفلوكساسين (500) ملغ مرتين يوميا لمدة ستة أسابيع, مع (OMNIC 0,4) لمدة شهرين.
أما إذا كان احتقاناً في البروستات، فهو نتيجة ممارسة العادة السرية، وهي إحدى الآثار السلبية لممارسة هذه العادة السيئة، بالإضافة إلى سرعة القذف، وضعف الانتصاب, والعلاج يكون بالتوقف عن العادة السرية، والابتعاد بشكل كامل عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وأنواعها, وكذلك إفراغ المثانة، وعدم حبس البول، وتناول أحد المكملات الغذائية:
(PEPON PLUS) أو (PROSTAVITAL) حبة مرتين يوميا لمدة شهر.
وبالنسبة لقولك: إن كثرة العادة السرية تنشط مادة في الشرج تجعل متعة الرجل من الخلف؛ فهذا كلام غير صحيح.
ثانيا: بالنسبة لتناول (الأومنك) لمدة ثلاثة أشهر، فيمكنك تناوله؛ فلا ضرر منه, وستعود -بإذن الله تعالى- إلى ما كنت عليه كالسابق في حال زوال الالتهاب, وعليك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن المثيرات الجنسية؛ كي تتجنب آثارها السلبية.
شفاك الله وعافاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)