السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
إن احتمال حدوث الحمل في كل شهر هو بحدود 20،٪، وهذا في أحسن الظروف، أي عند الزوجين السليمين اللذين يعيشان معاً، وتحدث بينهما علاقة زوجية منتظمة، لكن هذه النسبة هي نسبة تراكمية، بمعنى أنها تزداد (ولا تتضاعف) شهرا بعد شهر، لتصبح بعد مرور سنة كاملة في حدود 85,٪ -بإذن الله تعالى-.
وفي مثل حالتك، فإننا لا ننصح بتناول الكلوميد، إلا بعد أن يتم التأكد من أن السائل المنوي عند زوجك قد أصبح في الحدود الطبيعية المقبولة، فالتحليل الحالي يعتبر دون الحدود المقبولة، وللتأكد يجب إعادة هذا التحليل بفارق زمني لا يقل عن 3 أشهر، هي دورة حياة الحيوانات المنوية، لذلك وبعد انتهاء زوجك من العلاج يجب إعادة التحليل ثانية، فإن أصبح في الحدود المخصبة -إن شاء الله-، فيمكن حينها البدء بإعطائك المنشطات المبيضية لزيادة فرصة حدوث الحمل، وننصح خلال هذه الفترة بعمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب للتأكد من أنها سالكة، وبتناول حبوب الفوليك أسيد، واتباع نمط حياة صحي، فهذا يعطي فرصة أفضل لحدوث الحمل -بإذن الله تعالى-.
بالنسبة لسؤالك عن الكلوميد، واحتمال إنجاب السيدة أنثى عندما تتناوله؛ فهذه إلى الآن يعتبر مجرد ملاحظات من قبل الأطباء الذين يعملون في مجال العقم، وليس مؤكداً، وهو بحاجة إلى دراسات لمعرفة مدى دقته، وكم النسبة المحتملة فيه.
أسأل الله -عز وجل- أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب .
(المصدر: الشبكة الإسلامية)