عنوان الاستشارة: هل دواء (ديسيبرامين) مفيد لحالتي؟

2015-11-02 04:24:54

السلام عليكم ورحمة الله

أنا صاحب الاستشارة رقم (2290044) -يا دكتور محمد عبد العليم–.
اسمي جهاد، وأنا بالفعل ذهبت إلى طبيب من أجل أن أستشيره، وبعد عملية التشخيص للطبيب تبين أنه يوجد وسواس قهري لدي، والنتيجة أنها كانت قلق وتوتر عصبي، لكن في المرة السابقة كانت مصحوبة بنوع من الوسوسة، لكن حسب ما أخبرني الطبيب أن الموضوع توتر وقلق، وأنا حاليا ومنذ حوالي أربعة أسابيع أستعمل دواء (ديسيبرامين) بمعدل حبة صباحا وحبة مساء، وحبتين ليلا، وهذا ما أوصى به الطبيب المختص.

أما بالنسبة للوضع الصحي فهو أفضل من السابق، ولكن ما زالت هناك بعض المشاكل، منها عدم تركيز، ودوخة، وهزل، وتعب، وأرق في النوم، وخاصة الفترة الصباحية.

استفساري: هل الدواء الذي أستعمله يفيد بمثل حالتي أم لا؟ وما الدواء المناسب؟ وخاصة أني فقدت حوالي (12) كيلو من وزني يعني (بالعربي) -يا دكتور- ما أعرف ألبس، وحتى البنطلون ما يجيء علي، يعني إذا هناك نوع دواء ليس له علاقة بموضوع فقد الشهية، ويزيد الوزن بدل ما ينقصه، مع أني أرى أن كل الأدوية لها علاقة بنقص الوزن.

وشكرا لك -يا دكتور- وكل احترام لك.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جهاد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الـ (ديسيبرامين Desipramine) الذي وصفه لك الطبيب دواء ممتاز، دواء رائع جدًّا، دواء بالرغم من أنه من الأدوية القديمة إلَّا أنه ثنائي الحلقات؛ ممَّا يُسهل امتصاصه في الدم، وفعاليته غالبًا سريعة، وهذا الدواء يُساعد في تحسين المزاج، وكذلك يُساعد في تحسين النوم والشهية.

فاصبر عليه واستمر في تناوله، وستجد -إن شاء الله تعالى- فيه خيرًا كثيرًا جدًّا، وحين تُراجع الطبيب في المرة القادمة إذا لم تتحسَّن الأمور يمكن للطبيب أن يزيد لك الجرعة، خاصة في فترة المساء، أو يُضيف لك دواء آخر بسيطا.

بالنسبة للنوم الصباحي: ليس نومًا صحيًّا، ليس نومًا سليمًا، النوم الليلي هو النوم السليم وهو النوم الذي تُفرز فيه الكيميائيات والموصلات العصبية الإيجابية التي تُحسِّنُ مزاج الإنسان وتُبعدُ عنه القلق والتوتر والوسوسة.

الحرص على التمارين الرياضية يعتبر ضرورة مهمة ومهمة جدًّا، فاحرص على ذلك، وسوف يفيدك هذا كثيرًا، تمارين الاسترخاء أيضًا مهمة ومهمة جدًّا، ويجب أن تُطبِّقها.

هذا هو الذي أنصحك به، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت