السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أتفهم رغبتك في الحمل -يا ابنتي-، لكن يجب عدم التسرع، والبدء بحبوب الكلوميد من الآن، خاصة وأنه لم تمض بعد إلا فترة 7 أشهر على إيقاف حبوب منع الحمل، وقد تبين بأن لديك تكيساً، وارتفاعا في هرمون الحليب، ويجب إعطاء الفرصة للعلاج بالميتفور والنور بلانت، وذلك قبل البدء بالمنشطات، كما أن جرعة الكلوميد التي بدأت بتناولها وهي 4 حبات يومياً تعتبر جرعة عالية، ولا يجوز البدء بها من أول محاولة، لأن ذلك قد يسبب فرط نشاط المبيضين.
على كل حال، أحب أن أطمئنك وأقول لك: بأن استخدامك لحبوب البريمولت من أجل تأجيل الدورة وقت الحج لامشكله فيه، وهو ليس السبب في تأخر الدورة أو غزارتها أو قلتها، فتأثير هذه الحبوب في تأجيل الدورة هو تأثير مؤقت فقط، أي يتم في الدورة التي أخذت خلالها، ولا يمتد إلى الدورات الأخرى، وهي حبوب آمنة ولاضرر منها -بإذن الله تعالى-.
أما سبب تأخر الدورة مدة 6 أيام في هذا الشهر، فهو على الأرجح ناتج عن تأخر التبويض، وهو تأخير مقبول وليس مرضي، لأن الدورة الطبيعية قد تتقدم أو تتأخر لمدة 7 أيام بدون سبب، ولا مشكلة في ذلك، ونزولها غزيرة لمدة يومين ثم انقطاعها قد يكون بسبب جرعة الكلوميد العالية، لكنه أيضا قد يكون بسبب تأخر التبويض، وهو مقبول أيضاً، وقد يحدث بشكل طبيعي.
يمكنك الاستمرار على العلاج ذاته، لكن يجب خفض جرعة الكلوميد إلى حبة واحدة يومياً في الشهر الأول، ثم مراقبة الإباضة بالتصوير، وتحليل البروجسترون في اليوم 21 من الدورة، فإن لم تكن جيدة، فيمكن حينها زيادة الجرعة إلى حبتين في الشهر الثاني، مع مراقبة الإباضة، وهكذا، أي يجب أن تتم زيادة الجرعة بشكل تدريجي وليس بشكل مفاجئ.
أسأل الله -عز وجل-, أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)