السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي- ولك العذر في ذلك, فالكثيرات يجهلن ما هو غشاء البكارة, ولا يعرفن بوجوده إلا مصادفة.
وأحب أن أطمئنك تماما بأن ركوب الدراجة لا يسبب أذية في غشاء البكارة, ذلك أن هذا الغشاء لا يتوضع على مستوى الفرج, ولا يتصل بالأشفار, بل هو للأعلى من فتحة الفرج بحوالي (2 سم), ويستند على جدران المهبل من الداخل, فاطمئني تماما من هذه الناحية, وثقي بكلام الطبيبة التي فحصتك وأكدت لك أيضا سلامة هذا الغشاء.
بالنسبة لمخاوفك بشأن ما حدث مع الطبيبة الثانية, فأؤكد لك بأن تصرفها لم يؤذ غشاء البكارة, هذا أمر مستحيل الحدوث من الناحية العملية, لكن خوفك وقلقك هو الذي أوهمك بحدوثه.
بالنسبة لما شاهدته حين قمت بفحص نفسك, فهو ليس تمزقا, بل هو انحناء أو تعرج, ويتواجد بشكل طبيعي في غشاء البكارة, وأؤكد لك ثانية -يا ابنتي- بأنك عذراء, والغشاء عندك سليم -بإذن الله تعالى-, فلا تكرري فحص نفسك ثانية، وقاومي المخاوف والوساوس بهذا الشأن, وركزي في دراستك ومستقبلك.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)