أولاً: من الأفضل إجراء فحص وزرع للسائل البروستاتي، وذلك بعد تمسيد البروستاتا، وذلك لنفي وجود التهاب في البروستاتا, ويمكن اللجوء إلى فحص وزرع السائل المنوي إذا لم يمكن إجراء فحص لسائل البروستاتا بعد التمسيد, عندها يتم العلاج بالمضاد الحيوي المناسب حسب نتائج الزرع والتحسس.
ثانياً إذا كانت نتائج فحص البول والسائل البروستاتي أو السائل المنوي طبيعي, فهذا يشير إلى احتقان في البروستات, وهي حالة شائعة تصيب الذكور البالغين في سن النشاط الجنسي, تؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات, وتوتر في محفظة البروستات، وهذا يؤدي إلى ألم أو عدم الراحة في الخصيتين والعجان (المنطقة بين الصفن والشرج), ويعطي أعراضا تخريشية وانسدادية مثل حرقة وتقطع في البول، وضعف اندفاع البول، وأحيانا نزول البول على شكل خطين, وخروج قطرات من البول في نهاية التبويل. وأحيانا يخرج السائل المنوي في نهاية التبويل إذا كانت البروستات محتقنة, وإن الإثارة الجنسية بدون قذف يؤدي إلى احتقان البروستات.
علاج هذه الحالة يكون بإفراغ المثانة وعدم حبس البول، والابتعاد عن المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها, وتناول إحدى المكملات الغذائية:
(PROSTAGUARD أو -PROSTENAL) حبة مرتين يوميا حتى زوال أعراض احتقان البروستاتا, ومع الالتزام بالعلاج، وتجنب المثيرات الجنسية والابتعاد عنها، تتراجع الأعراض وتختفي تدريجيا -بإذن الله تعالى-, وهذا يحتاج إلى فترة من الوقت.
شفاك الله وعافاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)