عنوان الاستشارة: الاكتئاب وأعراض المرض الظناني وعلاجها

2005-05-04 13:00:39
أصبت بصدمة نفسية قبل 8 سنوات، فذهبت إلى دكتور مختص ووصف لي دوائين لمدة أربعة أشهر فشفيت تماماً، وبعد العلاج ب3 أشهر أصبت بصدمة ثانية، والمسبب شبيه بالسابق، ولكني في المرة الثانية لم أتعالج، وأنا الآن أشكو من اكتئاب، بعيدة عن الواقع، عقلي لا يتوقف عن التفكير، لا يوجد عندي عاطفة، أحس بأن إنساناً آخر يقرأ أفكاري!
والمشكلة أني لا أستطيع الذهاب للدكتور لأني أعيش في بلد لا أتكلم لغته، فهل أستطيع العلاج عن طريقكم أم أرجع إلى بلدي؟
ملاحظة: أنا متزوجة ولدي طفلان: الصغير يرضع رضاعة طبيعية، أرجوكم إن كان بالإمكان معالجتي عن طريقكم، فهذا أفضل بكثير بالنسبة لي!
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

جزاك الله خيراً.

يمكن أن نقدم لك بإذن الله كل مساعدةٍ ممكنة، ولكن هنالك بعض المعلومات المفقودة، حيث كنت أود أن أعرف نوعية الأدوية التي قد تناولتها.

بصفةٍ عامة، يظهر أن لديك الاستعداد والقابلية للتغيرات النفسية المرتبطة بالظروف الحياتية السلبية.

أرجو أن تحاولي أن تكوني متوازنة في تفكيرك، وأن تقبلي السلبيات التي هي جزء من سنن الحياة، كما أنه سيكون من الأفيد لك التحدث مع من تثقين فيهم عن أي مشكلة تطرأ لك، حيث إن الكتمان يؤدي إلى الشعور بالكآبة والإحباط في كثير من الحالات.

شعورك أن إنساناً آخر يقرأ أفكارك، لابد أن نأخذ هذا الأمر بالجدية؛ حيث أن هذا الأمر لا يكون مع مرض الاكتئاب في الغالب، إنما هو في الغالب جزء من الأمراض الظنانية، أو الاضطهادية .
عموماً، سأصف لك دواء مضاداً للاكتئاب، وآخر مضاد لهذا الاضطراب الموجود في أفكارك، وأسأل الله لك الشفاء والعافية، الدواء المضاد للاكتئاب يعرف باسم إيفكسر، والجرعة هي 75 مليجرام يومياً، لمدة شهرين، وإذا لم تتحسن حالتك، فيمكن أن تُرفع الجرعة إلى 150 مليجرام في اليوم، ومدة العلاج المكثف هذه تكون ستة أشهر، بعدها ترجعين إلى الجرعة الوقائية وهي 75 مليجرام لمدة ستة أشهرٍ أخرى، ثم تنقصين الجرعة إلى 37.5 مليجرام، لمدة عامٍ كامل، حيث إن ذلك سوف يقلل بإذن الله من الصعوبات النفسية.

أما الدواء المضاد للاضطراب المتعلق بأفكارك، فهو يعرف باسم رزبريدون، والجرعة هي 1 مليجرام يومياً، لمدة ستة أشهر، ويفضل أن يؤخذ في المساء؛ حيث إنه استرخائي، وربما يزيد النوم بعض الشيء، خاصةً في الأيام الأولى للعلاج.

وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت