عنوان الاستشارة: اكتئاب وخوف بسبب شد في فروة الرأس

2005-05-11 13:26:34
السلام عليكم ورحمة الله.

أصبت قبل أشهر بمرض نفسي فكنت أشعر بشد في فروة الرأس، يرافق ذلك كسل وآلام في المفاصل، ثم ترافق مع ذلك اكتئاب وخوف من وجود مرض خطير في رأسي، كنت قد راجعت عدة أطباء وأجريت صورة لرأسي، بعدها تلقيت علاجاً نفسياً عند طبيب مختص لمدة ستة أشهر دواء اسمه (إنفرانيل) وآخر اسمه (فلونكسول)، تعافيت بعدها.

ومنذ أيام عادت شدة فروة الرأس مع بعض الاكتئاب ولكن دون الخوف من أي مرض، والآن أعاني من الاكتئاب على فترات يزداد وينقص. أحاول أن أقاوم دون أن ألجأ إلى طبيب، هل هذا صحيح؟

أنا متزوج ولدي أربعة أولاد، وليس لدي مشاكل سوى أنه لدي طفلة أصيبت بالاستسقاء وأجري لها (شنط) منذ أكثر من سنة، ووضعها ممتاز، إني مستغرب من تعرضي لمرض نفسي رغم تفاؤلي وسعادتي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو ناصر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في أغلب الظن أن لديك بعض الاستعداد لهذه النوبات البسيطة من القلق والاكتئاب، وبما أنه لديك بعض الأعراض الجسدية، فتُعرف مثل هذه الحالات بالنفسوجسدية، وهي منتشرة في زماننا هذا، حيث أصبح الناس منشغلين كثيراً بالأمراض، وأصبحت المعلومات متوفرة، وقد اختلطت الحقائق بما هو ليس بحقيقة، مما جعل الناس أيضاً يتوهمون الكثير من الأمراض .

أخي! أرجو أن تستمر في تفاؤلك، وأن تجعل دائماً تفكيرك إيجابياً، وأن توظف جهدك للعمل الوظائفي والاجتماعي والأسري، ولا شك أنك بفضل الله ملتزمٌ بدينك، وهذا في حد ذاته يحسن الإنسان في مواضع كثيرة، ويرفع من كفاءته النفسية .

الأدوية التي أخذتها في الماضي لا بأس بها، ولكن ربما تكون أنت أيضاً محتاج الآن لبعض العلاجات البسيطة، والتي سوف تكون في شكل جرعة وقائية، ولذا لا مانع أن تأخذ الأنفرانيل نفسه، حيث أنه غير مكلف، بجرعة 25 مليجراماً ليلاً، والفلونكسول حبةٍ واحدة نصف مليجرام صباحاً، والبديل لهذين الدوائين يمكن أن يكون البروزاك، تتناوله بمعدل كبسولةٍ واحدة في اليوم، لمدة ثلاثة أشهر، ثم تأخذ كبسولة واحدة كل يومين، لمدة شهرين، ثم كبسولة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة ثلاثة أشهر .

سيكون من المفيد لك أيضاً ممارسة الرياضة؛ حيث أنها تمتص الطاقات النفسية الغير مرغوب فيها، وتؤدي إلى توليد طاقاتٍ نفسية جديدة أكثر إيجابية .

وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت