عنوان الاستشارة: إضافة الفافرين مع بروزاك بدل رمانون

2005-06-27 13:52:10

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
تتمة للاستشارتين 237638 و237470، قلتم إن Remeron ليس فعالاً ضد الوساوس، أخشى إن خفضت جرعة بروزاك كما طلبتم لأني لا أزال أجد صعوبة مع الوساوس والرهاب؟ فهل يمكن أن أضيف فافارين مع بروزاك بدل رمانون? وكم هي الجرعة المناسبة? وإذا لم يكن مناسباً فهل يمكن أن أضيف أحد هذه الأدوية: Seroxat ،Cipralex، Zoloft، إذا كانت هذه الأدوية تساعد على النوم، مع تحديد الجرعة من فضلك؟ فأنا أرتاح مع الأدوية الحديثة أكثر من الأدوية القديمة.
وأخيراً متى تنصحني -يا سيدي- بالتوقف عن الدواء؟ علماً أني بدأت العلاج منذ شهر تقريباً، لقد عانيت نفسياً منذ الصغر، وكنت في الماضي أستعمل الدواء لفترة قصيرة وبجرعة بسيطة ما أدى إلى صعوبة الشفاء.
وفقكم الله.


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ شاكر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

جزاك الله خيراً على تواصلك معنا.

لا مانع مطلقاً من تناول البروزاك والفافرين في نفس الوقت، وهنالك دراسات تُشير إلى أن ذلك ربما تكون أفضل تركيبة دوائية لعلاج الوساوس القهرية.

أما بالنسبة للجرعة، فيُعرف أن الوساوس القهرية تتطلب جرعة أكبر من تلك التي تُستعمل في علاج الاكتئاب، فعلى سبيل المثال قد يحتاج بعض المرضى إلى أربع كبسولات من البروزاك في اليوم، وهي الجرعة القصوى، أما الجرعة القصوى للفافرين، فهي 300 ملغم في اليوم، والعلاقة بين جرعة الفافرين وجرعة البروزاك هي أن كل 20 ملغم من البروزاك تُعادل 75 ملغم من الفافرين، وعليه يمكن أن تتناول كبسولة واحدة من البروزاك، أو حتى كبسولتين في الصباح، و200 ملغم ليلاً من الفافرين، لكن يجب أن لا تتعدى هذه الجرعة.

الفافرين يحسّن النوم لدرجةٍ معقولة، أما السبراليكس، والزولفت، فهما محايدان، بمعنى أنهما لا يؤثران على عمق النوم، أما بالنسبة للزيروكسات فربما يحسّن النوم لدى البعض.

مدة العلاج:
يجب أن تستمر على الجرعة القصوى المكثفة مدة لا تقل عن 9 أشهر، ثم تبدأ في التخفيف التدريجي حتى تصل إلى نصف الجرعة، وتستمر عليها لمدة عام كجرعةٍ وقائية، ثم يمكن أن تخفض الجرعة للربع لمدة ستة أشهر، ثم يمكنك التوقف عنها.

لابد من أن تدعم العلاجات الدوائية بالعلاجات السلوكية، والحمد لله الآن أصبح الوسواس القهري يُعالج بصورةٍ فعالة، حتى وان كان قد بدأ أو أن هنالك صعوبات منذ الصغر.

والله الموفق.



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت