السلام عليكم.
لا أدري ماذا أصابني، فمنذ فترة وأنا أعاني من حالة نفسية صعبة، على الرغم من أنني والحمد لله في ظروف عائلية واجتماعية ووظيفية جيدة جداً، ولكن حالة أصابتني من فقدان السيطرة على النفس، والهلع، والتوتر، والتعرق الشديد، والتسارع الشديد بالنبض، والوسوسة، وعدم الاستقرار، والأوهام، والخوف من الموت، وفقدان الشهية والوزن، ولقد راجعت الأطباء وأجمعوا على أنني أعاني من اكتئاب عصابي، وكتب لي دواء أشربه اسمه: Xanax (alprazolam) حبتين يومياً لأسبوعين، ثم أراجع الدكتور.
ما أود معرفته واستشارتكم فيه ما يلي:
1- لماذا أصابتني هذه الحالة وهذا المرض؟
2- هل الدواء يسبب إدماناً؟ وهل هو مضر بالجسم؟
3- كم الفترة التي يجب أن أشرب بها الدواء؟ ومتى أتوقف؟
4- كيف أتخلص من هذه الحالة وللأبد؟
5- لا أريد أن أشرب مهدئات طيلة حياتي، فماذا أفعل؟
6- هل هناك بدائل للمهدئات من الأعشاب -مثلاً- أو الأطعمة أو المشروبات المختلفة؟
ماذا أفعل؟ أرجو مساعدتي.
لا أنسى أن أقول أني مؤمن وملتزم بديني وتعاليمه وأخلاقه، ومتعلم، وأقرأ على الدوام كتب التنمية البشرية، وعندي تصميم ورغبة وتحدي للتخلص من هذه الحياة السيئة، ولا أريد أن تعود طيلة عمري، فأنا لا زلت مقبلاً على الحياة، والله أعلم بالحال ولا حول ولا قوة إلا بالله.
شكراً لكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مقاوم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جزاك الله خيراً على سؤالك.
ليس من الضروري أن يكون هنالك سببٌ للحالة النفسية التي يُصاب بها الإنسان، وفي حالتك أرى أن السبب الرئيسي هو أن لديك الاستعداد الفطري، والمتعلق بشخصيتك وبنائك النفسي للإصابة بالمخاوف والاكتئاب.
بالنسبة للزاناكس هو دواءٌ جيد في المدى القصير، ولكن يُعاب عليه أنه ربما يسبب بعض الإدمان أو التعود، ولذا يجب أن لا تزيد مدة تناوله عن ستة أسابيع .
الدواء الأنسب والأصلح لك هو العقار الذي يُعرف باسم سيبراليكس .
يمكن التخلص من الحالة بالتفكير الإيجابي، والتفاؤل، ومواصلة العلاج بصورةٍ صحيحة وبالجرعة المطلوبة، وأرجو أن أؤكد لك أنك لن تحتاج للدواء طيلة الحياة، فمثل حالتك تتطلب علاجاً ملتزماً لمدة ستة أشهر إلى سنة .
البدائل من أدوية عشبية أمثالها ليست مفيدة، ولكن قطعاً ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء، وتنظيم النوم، والالتزام الديني، والتواصل الاجتماعي، هذه كلها من الأشياء التي تعود بالكثير من الإيجابيات على الصحة النفسية.
وبالله التوفيق.