الحذر من المبالغة في الهم والقلق والاضطراب والتوتر ولوم النفس وتوبيخها, وكونك تتألم من الخطأ فهو دليل حسن دينك وخلقك وتربيتك ووعيك ويقظة ضميرك, ودليل حسن توبتك المستلزمة للندم والإقلاع عن الخطأ، وللعزم على ترك الذنب ولزوم الاستغفار, تذكّر أن الله يقبل التوبة عن عباده ويتجاوز عن السيئات مهما عظُمَت في نظر العبد, فالله أقرب وأرحم وأكرم جل جلاله سبحانه وتعالى.
ومن كمال التوبة وحتى تتجاوز الخطأ ويحل راتبك: فلابد من أهمية أداء عملك على أحسن وجه, بالتمكن من مادتك, والاهتمام بمظهرك ووقتك وشخصيتك، والاستفادة من أهل التجربة والخبرة والعلم في كيفية أداء مهمتك، والتعامل مع زملائك وطلبتك، وضرورة توسيع دائرة الثقافة والاطلاع والقراءة، وتنمية مواهبك وقدراتك، ومهاراتك العلمية والعملية.
ضرورة حسن الظن بالله والثقة بالنفس، والتحلي بقوة الإرادة والعزم على الإصلاح والتغيير.
الاستعانة بالله وطاعته، والتوكل عليه، والتقرب إليه بالذكر، واللجوء والتضرع إليه بالدعاء في أن يهبك القوة ويرزقك التوبة والعفو عمّا كان منك من أخطاء وتجاوزات, مع ضرورة ثقتك بعفو الله ورحمته ومحبته لعبادِه.
لزوم الصحبة الطيبة والتنفيس عن ضغوط الحياة والعمل، بالنزهة والترويح عن النفس بزيارة الأهل والأحباب.
أذكّرك بأهمية الدعاء وحسن الظن بالله تعالى, وأسأل الله تعالى أن يفرج همك ويرزقك الصبر والإرادة والتوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)