السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
1_ هل يصح استعمال زولفت مع الزيروكسات؟
2_هل يساعد فلونكسول على النوم وعلى تخفيف القلق والعصبية؟ وهل يصح استعماله مع الزيروكسات أو مع زولفت؟
وهل يعتبر فلونكسول من الأدوية الحديثة التي تعتمد على البناء الكميائي؟ وهل يساعد في علاج الاكتئاب والوساوس والرهاب؟ وهل يؤثر على هرمون الحليب عند النساء؟
وفقكم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ شاكر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
لا مانع من استعمال الزولفت مع الزيروكسات، على أن لا نتعدى الجرعة الطبية الصحيحة، والجرعة اليومية القصوى للزولفت هي 150 مليجرام، وبالنسبة للزيروكسات هي 60-80 مليجرام في اليوم بالنسبة للشخص الذي وزنه حوالي 75 كيلو جرام، وفي حالة استعمال هذين الدوائين مع بعضهما البعض فإن كل كل 50 مليجرام من الزولفت تُعادل 25 مليجرام من الزيروكسات، وعليه يمكن ضبط الجرعة على هذه الأساس .
بالنسبة للفلونكسول، وقد أتي به فعلاً لعلاج الفصام، وهو من الأدوية القديمة والتي تعمل أيضاً من خلال الموصلات العصبية لدى الإنسان، ويتميز أنه لا يتطلب أي نوع من البناء الكيميائي في حالات علاج القلق؛ حيث أن فعاليته مباشرة، أما في حالة علاج الفصام، والذي يتطلب جرعات كبيرة كما ذكرت فهو يتطلب البناء الكيميائي، والجرعة المطلوبة في هذه الحالة هي جرعة كبيرة، وباستعماله بمرور السنين وُجد أنه علاجٌ فعال جداً للقلق والاكتئاب النفسي البسيط، على أن يُعطى بجرعاتٍ صغيرة في حدود نصف مليجرام من مرة إلى ثلاث مرات في اليوم.
الفلونكسول يُعتبر أيضاً من الأدوية المدعمة في علاج الاكتئاب النفسي (يؤدي إلى فعالية أكثر للأدوية المضادة للاكتئاب حين نستعمله معها في نفس المريض).
الفلونكسول يؤدي إلى ارتفاع بسيط في هرمون الحليب لدى النساء، وهذا الارتفاع مرتبط بالجرعة، ففي حالات الجرعة البسيطة يكون الارتفاع بسيطاً، وإذا كانت الجرعة عالية يكون الارتفاع كبيراً.
وبالله التوفيق.