كنت على علاقة حب شريفة جداً مع شخص من نفس سني، وفيه كل الصفات الجميلة من التدين والتخلق منذ عامين ونصف، ثم افترقنا منذ نصف سنة بحجة صغر السن وعدم الوقوع في الحرام، لكن طباعه تغيرت إلى الأسوأ، ولكنه استدرك نفسه مؤخراً وصار متديناً من جديد.
وهو متردد الآن في إعادة العلاقة، ولكنه لم يتجرأ على مصارحتي، ما زلت أحبه وأتمناه زوجاً، ولكن عدة أسباب تمنعني:
1- عزة نفسي.
2- دخول الشك بيننا.
3- أنا على وشك أن أكمل دراستي وهو لا.
4- اضطراب شخصيته.
5- والأهم لا أريد أن أغضب الله.
لقد استخرت الله سبحانه وتعالى قبل بدء العلاقة، والآن كذلك، ودائماً أدعوه للهداية، أنا محتارة فيما أفعل؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يحفظك من كل مكروه وسوء وأن يجنبك الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يثبتك على الحق.
وبخصوص ما ورد برسالتك، فإنني أحمد الله حمداً كثيراً أن أكرمك بنعمة الالتزام والحرص على طاعته ورضاه، فهذه نعمة من أجل النعم وهي من علامات محبة الله لك؛ لأن الله إذا أحب عبدا صانه من الوقوع في المعاصي وحال بينه وبين المعصية، فاحمدي الله على هذه النعمة وحافظي عليها.
واعلمي أن العبرة بالخواتيم، فاحرصي على أن تظلي دائماً على طاعته وكوني حذرة من الشيطان وكيده وتزيينه، وأي علاقة بين رجل وامرأة أجنبيين عن بعض لابد وأن يعتريها بعض التجاوزات والمخالفات مع الزمن، وهذا أمر لا يحتاج إلى دليل حتى وإن استمرت العلاقة نقية طاهرة لسنوات.
ونظراً للأسباب التي ذكرتها فإنني أرى إيقاف هذه العلاقة نهائياً حتى تنتهي من دراستك وتصبحي مهيأة لاستقبال الزوج المناسب وعندها ستجدين الكثير سواء كان منهم هذا الشاب أم لا، فتفرغي الآن لما أنت فيه ولا تشغلي بالك بغير ذلك.
والله ولي التوفيق والسداد!