بارك الله فيكم على مجهوداتكم لمساعدتنا.
قبل عدة شهور تعرضت لوعكة صحية شديدة سببت لي قلق، وتوتر، وتوهم مرضي، وأصبحت أقاوم إلا أنني قبل فترة حصلت لي أحداث عائلية جعلتني أتوتر أكثر، وتزداد الأعراض الجسدية النفسية مثل ألم المعدة، وتوتر العضلات، والكسل والخمول والأرق، أنا أشعر أن نفسيتي جيدة بعض الشيء، وفي نفس الوقت أتجنب الجلوس مع الناس ليس خوفا ولكن أشعر أنني لست في المزاج لذلك.
قررت الذهاب إلى طبيب نفسي، وأخبرني أنني مصاب بقلق وتوتر وقلق مرضي، ووصف لي (سيبرالكس 10) نصف حبة، ثم حبة كاملة (الإيمبريد 50) حبة مساء، (زولام 0.25) نصف حبة صباحا ومساء، بعد البحث عرفت أن دواء سيبرالكس سليم وآمن، وكنت قد تناولته لمدة 5 أيام من تلقاء نفسي قبل استشارة الطبيب، إلا أنه سبب لي التوتر والخوف، والطبيب طمأنني وقال: إن هذه الحالة ستتلاشى خلال أيام قليلة، ولكن لدي مخاوف من الإيمبريد ومن الزولام خصوصا؛ لأنني عرفت أنه إدماني، مع أن الطبيب أخبرني أنني سأستخدم الزولام لفترة قصيرة لمدة أسبوعين، ومن ثم سنوقفه بطريقة مناسبة، فهل إذا كانت جرعة الإيمبريد وزولام جرعات صغيرة آمنة ليس فيها أثار جانبية خطيرة؟ وهل يمكن استبدال زولام بشيء يكون له نفس التأثير تماماً ولكن ليس أدمانيا؟
وقمت أيضا بالفحص لدى طبيب باطنة أخبرني أن ضغط الدم 160 على 110 وقال لي: أنه مرتفع ولكنه يعتقد أنه ارتفاع عرضي، ووصف لي:
Pantoloc 40
Ezapril 10
Neuroton tab
الجرعة حبة واحدة يوميا من كل دواء، فهل هناك تعارض بين هذه الأدوية الباطنية والأدوية النفسية الموصوفة؟ وهل هناك خطر على ضغط الدم عند تناولها؟