عنوان الاستشارة: ضيق في التنفس ورعشة بسبب الخوف من بعض المواقف

2005-12-31 01:48:27

خوفي من بعض المواقف سبب لي رعشة وضيقاً في التنفس واضطراباً في القلب، مما سبب لي عقدة من تكرارها.


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز/ أبو فيصل حفظه الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فالخوف في بعض المواقف هو سمة أو صفة من صفات ما يُعرف بالرهاب أو الخوف الاجتماعي، ويتسم بضيق في التنفس وارتفاع في ضربات القلب، كما أن الإنسان يتصور أنه سوف يسقط، أو يكون عرضةً للاستهزاء عن طريق الآخرين.

نصيحتي لك أيها الأخ الكريم هو أن تواجه هذه المواقف التي تحس فيها بالخوف، وأن لا تتجنبها مطلقاً، ويمكنك أن تقلل من الضيق والتوتر عن طريق ممارسة تمارين الاسترخاء، خاصةً تمارين التنفس، والتي تتمثل في الاستلقاء في مكانٍ مريح، ثم غمض العينين وفتح الفم قليلاً، وأخذ نفس بعمق وشدة وبطئ لمدة 45ثانيةً، ثم بعد ذلك يمكنك أن تخرج الهواء بنفس المستوى، وتكرر هذا التمرين عدة مرات في اليوم.

الطريقة الثانية للعلاج هي العلاج عن طريق الأدوية، والدواء المفضل في هذه الحالة التي تعاني منها هو زيروكسات، أرجو أن تتناوله بمعدل نصف حبة في اليوم ليلاً بعد الأكل، لمدة أسبوع، ثم ترفع هذه الجرعة إلى حبةٍ واحدة في اليوم، وتستمر على هذه الجرعة لمدة شهر.

إذا لم تتحسن بعد هذه المدة فيمكنك أن ترفع الدواء إلى حبة واحدة ونصف في اليوم، وتستمر على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر، ثم تخفضها بمعدل نصف حبة كل أسبوعين، حتى تصل إلى نهاية العلاج.

عليك يا أخي دائماً أن تتأمل في خيالك هذه المواقف التي تحس فيها بالخوف والاضطراب وتستبدل تفكيرك بموقفٍ آخر تكون فيه أنت المسيطر على الموقف، أي أنت الذي تستطيع أن تواجه وأن توجه الأمور، فبهذه الطريقة تستطيع أن تستبدل مواقف الخوف في تفكيرك بمواقف أكثر قدرة على المواجهة.

وبالله التوفيق.



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت