بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فرح حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فمرحبًا بك -أختنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام، ونسأل الله أن يكتب لك أجر الصابرات، وأن يعوضك خيرًا، وأن يجعلنا جميعًا ممَّن إذا أعطوا شكروا، وإذا أذنبوا استغفروا، وإذا ابتلوا صبروا.
لا شك أن هذا الزوج سوف يُسألُ عن كل تقصير، كما أنك مأجورة على صبرك، ولست ملامة ولا ذنب لك في الذي حصل لزوجته، ونسأل الله أن يشفي زوجته، وأن يفتح بصيرته حتى يتوب ويُصحح الخطأ الذي وقع فيه ويرفع الظلم الواقع عليك.
أمَّا أنت فندعوك إلى التسلُّح بالصبر، ونبشرُك بأن العاقبة للصابرين، ونذكرك بأهمية الرضا بقضاء الله وقدره، فإنه باب السعادة الأعظم. ونقترح عليك إدخال العقلاء والفضلاء من محارمك حتى يصلوا معه إلى حلول إذا كان من محارمك من يستطيع أن يقوم بذلك.
كما نقترح عليك التواصل مع أخواته وعمّاته، وكل من يمكن أن ينصحن له من محارمه، ويذكرنه بأن عواقب الظلم خطيرة، وأن الإنسان ما ينبغي أن يفعل مع بنات الناس ما لا يرضاه لبناته أو أخواته.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يُقدّر لك الخير ثم يُرضيك به.
وفقك الله وسدد خطاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)