بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد احفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بالنسبة للعلاج الدوائي: سيكون السيبرالكس والبوسبار هي الأدوية الأفضل بالنسبة لك، ولا داعي للإميبرايد، وهو الـ (سولبرايد) لأن الإميبرايد يرفع هرمون البرولاكتين في بعض الأحيان، وهذا قد يُقلّل من الرغبة الجنسية، أمَّا البوسبار فهو دواء نقي جدًّا، دواء ممتاز جدًّا، لكنّه بطيء الفعالية، فيجب أن تصبر عليه.
فاستمر على البوسبار، وأضف إليه السيبرالكس -والذي يُعرف علميًا اسيتالوبرام- وأنت لا تحتاج للسيبرالكس بجرعة كبيرة، جرعة صغيرة تكفيك تمامًا، تبدأ بخمسة مليجرام -أي نصف حبة من الحبة التي تحتوي على عشرة مليجرام- تستمر على هذه الجرعة لمدة عشرة أيام، وبعد ذلك تجعل الجرعة عشرة مليجرام يوميًا لمدة ستة أشهر مثلاً، ثم تجعلها خمسة مليجرام يوميًا لمدة شهرٍ، ثم خمسة مليجرام يومًا بعد يومٍ لمدة شهرٍ آخر، ثم تتوقف عن تناول الدواء.
أمَّا جرعة البوسبار فيجب أن تكون عشرين مليجرامًا يوميًا على الأقل، فتناول عشرة مليجرام صباحًا وعشرة مليجرام مساءً لمدة ثلاثة أشهر مثلاً، ثم تخفضها إلى خمسة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة شهرين، ثم خمسة مليجرام صباحًا لمدة شهرٍ، ثم تتوقف عن تناوله. ولا داعي -كما ذكرت لك- أن تتناول الإيمبرايد، ولا داعي من تناول اللوسترال، اللوسترال قريب جدًّا من السيبرالكس.
وبالمناسبة أدوية مثل اللوسترال والسيبرالكس لا تتحمّل أبدًا أن يتناولها الإنسان بصورة متقطعة، لا بد أن يكون تناولها منتظمًا، لأن ذلك سوف يمنع الآثار الانسحابية، وفي ذات الوقت يُؤدي إلى البناء النفسي والكيميائي الرصين.
هذا -يا أخي- بالنسبة للعلاج الدوائي، أمَّا العلاجات الأخرى فهي معلومة لديك، وتتمثل في أهمية التواصل الاجتماعي، ممارسة الرياضة، ممارسة تمارين الاسترخاء، حسن تنظيم الوقت، هذا مهمٌّ جدًّا، والالتزام بالصلاة في وقتها، خاصة مع الجماعة، وأن تكون لديك دائمًا آمال وطموحات على المستوى المهني.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)