عنوان الاستشارة: خجل عن التعبير عن الذات وتحقيق لرغبات الآخرين

2006-02-18 09:43:00

أخجل في التعبير عن آرائي بصراحة لذا أخضع دائماً لتحقيق رغبات الآخرين حتى أرضيهم حتى وإن كنت غير راضية عن ذلك، فهل أنا ضعيفة الشخصية؟


بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سناء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

تتفاوت المهارات والمقدرات الاجتماعية وكذلك سمات الشخصية من شخصٍ لآخر، وربما يكون لديك بعض الخجل أو ربما تكون الطيبة الزائدة هي التي جعلتك تستجيبي لرغبات الآخرين، بالرغم من أنك غير راضية عن ذلك .

المبدأ الأساسي هو أن يتعلم الإنسان دائماً أن يضع نفسه في مكان القيادة، أي بمعنى أن يكون تفكيرنا دائماً أن نقود ولا نُقاد (هذا مبدأٌ أساسي).
ومن الضروري جداً أن تكوني أكثر حرصاً لأن تُبدي وجهة نظرك خاصةً أمام من هم في مثل عمرك أو في مجتمعك، وربما يكون من الذوق أن ننصاع ونستمع لمن هم أكبر منا، وهذا يأتي في نطاق الأدب وليس الانقياد، ولكن لابد للإنسان حتى مع هذه الفئة العمرية أن يُبدي وجهة نظره ولكن بذوق وأدب، وأن لا يستجيب لكل ما يقال له، خاصةً إذا كانت مطالب الآخرين غير منطقية.

أرجو أن يكون لك نوع من الدافعية والمقاومة الذاتية، وتجربي ذلك مرة وأكثر، وسوف تجدي أنك إن شاء الله أصبحت أكثر قوة في شخصيتك.

عليك أيضاً أن تطوري من مهاراتك التخاطبية البسيطة، وأن تكون لك القدرة على الحوار، ودائماً عندما تحاوري الناس يجب أن تُنادي الشخص باسمه في بداية الحوار وفي نهايته، فهذا أمرٌ جيد جداً، كما أنه لابد أن تحضري بعض المواضيع إذا كنت ذاهبة إلى زيارة أو سوف تقابلي بعض الصديقات، ثم بعد ذلك يمكنك أن تطرحي هذه المواضيع للنقاش.

سيكون كذلك من المستحسن أن تنظري للشخص الذي تخاطبي في وجهه، وأن لا يكون هنالك أي نوعٍ من التجنب .

هذه الأمور كلها إن شاء الله بالرغم من بساطتها إلى أنها تؤدي إلى تقوية الشخصية .

وبالله التوفيق.



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت