بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أنس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك ولدنا الحبيب في استشارات إسلام ويب.
أصبت –أيها الحبيب– حين لجأت إلى ربك، وقرعتَ بابه وأكثرت من دعائك، وقد أكرمك الله تعالى بإجابة دعائك، ونسأل الله تعالى أن يزيدك من فضله. كما أحسنت أيضًا في لجوئك إلى الله تعالى باستخارته، هذا كلُّه من أمارات التوفيق، نسأل الله تعالى لك المزيد.
وليس بعد الاستخارة علامة مُحددة –أيها الحبيب– تعتمد عليها لتدُلّك على أن الله اختار لك الأمر ذاك أو ذاك، فلس من علامات الاستخارة رؤيا منامية ولا غير ذلك، ولكن الاستخارة أنك تطلب من الله تعالى أن يختار لك أفضل الأمور، فما يُقدّرُه الله تعالى بعد ذلك لك فهو خيرٌ -إن شاء الله-، وهو الذي اختاره الله تعالى لك.
وأمَّا عن التوجُّه إلى أحد هذه الخيارات: فما دامت في مستوى واحد من حيث السيئات والحسنات فنصيحتُنا لك أن تُبادر إلى المتيسّر منها، وألَّا تنتظر ما لم يصل بعد، فالفرص تحتاج إلى حرص ومبادرة، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز).
نسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)