بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ناصر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحب بك في الشبكة الإسلامية، وأشكرك على الثقة في الموقع.
أنا اطلعتُ على رسالتك، ومن خلال المعلومات المتاحة -أخي الكريم- أستطيع أن أقول لك أن شخصيتك أصلاً تحمل سمات القلق والتوتر والوسوسة، وبعد أن تعاطيتَ مُخدّر الكابتجون حدث ما حدث من تجارب سلبية وهلاوس وظنانيات، والعلاقة ما بين الأنفتامينات والكابتجون على وجه الخصوص وهذه الظواهر النفسية معروفة جدًّا.
فيا أخي: من وجهة نظري المهم هو العلاج، المهم هو أن تستفيد من هذه التجربة السلبية جدًّا، تجربة التعاطي وأثره السلبي على صحتك النفسية والعقلية والجسدية، وبما أنه لديك قابلية أصلاً، فحين يأتي مُؤثِّر قويّ كالكابتجون لا شك أن ذلك سوف يجعل الصورة المرضية متكاملة جدًّا.
فيا أخي: هذه الصحة غالية، وهي أغلى ما يملك الإنسان، ويجب أن تحرص على حفظ نفسك ودينك وجسدك وعقلك ومالك، هذه من الضروريات الخمسة المحتّمة في الدّين.
وأنا أعتقد أن فرصتك طيبة جدًّا للتحسُّن والتحسُّن الممتاز، وأنا أعتقد أن الذي حدث لك كله كان في النطاق المرضي.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)