بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم بموقعنا
ابني الكريم- أثمن لك هذا السؤال التفصيلي، والذي استطعت أن تصف فيه شعورك حيال هذه الأفكار التي تأتيك رغم صغر سنك (١٦ سنة).
نحن في استشارات إسلام ويب لا نستطيع الجزم بتشخيصك، ولكن يمكنك الذهاب إلى الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي لفحص وضعك الصحي والعقلي، للتأكيد مما تعانيه أو قد تكون مجرد حالة نفسية عرضية أو أفكار وسواسية، أو تكون خليطا من هذا أو ذاك.
المهم هو ألا تصاب بالذعر والهلع وتعامل مع الأمر بطريقة اعتيادية، مع الاهتمام بالبحث عن مكان للعلاج، أو الاستعانة بمن يشخصك، واطلاعك على الأمراض النفسية أمر جيد، لكنه في ذات الوقت يصيبك بالذعر، لا سيما أن بعض الأعراض تتشابه وتتشارك مع تشخيصات مختلفة.
من الأمور الإضافية التي ستعمل على تحسين حالتك المزاجية -إضافة للعلاج الذي سوف تأخذه من الطبيب النفسي- ما يلي:
- عدم الاستسلام للعزلة والانطواء، لأن هذا يزيد من فرص المرض وزيادة الأفكار الوسواسية.
- ربط أعمالك ومهامك بأوقات الصلوات الخمس لمساعدتك على التنظيم والإنجاز.
- الاهتمام بالرياضة، ولو بالأمور البسيطة كالمشي مثلا.
- الابتعاد عن المأكولات غير الصحية، والابتعاد عن المشروبات الغازية.
- تنظيم وقت تصفح الإنترنت، وتحديد ساعات معينة.
- الاهتمام بصحتك الإيمانية، وذلك بزيادة الاقتراب من ربك -ﷻ- بالمحافظة على الصلوات الخمس، وقراءة صفحة يومية من القرآن الكريم قبل النوم، إضافة لأذكار الصباح والمساء، والتي يمكن أن تقرأها من أحد تطبيقات الجوال الكثيرة.
نسأل الله أن ييسر أمرك، وأن يشرح صدرك، وأن يهديك سواء السبيل.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)