بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم بموقعنا
يبدو أن مهاراتك الاجتماعية بحاجة إلى تطوير، ولا نظن أنك تعاني من الرهاب الاجتماعي والخوف من التجمعات، لأنك أشرت إلى أنك تذهب لقضاء الحاجيات، كما أنك ذهبت إلى المسجد، وهذا يقتضي الاختلاط بالآخرين والاحتكاك بهم، وعليه فلا داعي للقلق من موضوعك، ولكن عليك باتخاذ خطوات عملية لتحسين مهرات التواصل مع الآخرين، على سبيل المثال:
- التواصل مع أفراد عائلتك وأرحامك بصفة مستقلة، وليس عن طريق والدك أو والدتك.
- المحافظة على الصلوات الخمس في المسجد؛ فهذا أعظم علاج لأي مخاوف من الآخرين.
- الاهتمام بتنويع الأنشطة والاهتمامات، مثل الخروج إلى نزهة مع أصدقاء او حتى مع عائلتك في حال عدم توفر الأصدقاء، أو الخروج للمشي، أو عمل أمور نافعة تقتضي مشاركة مع الآخرين.
- الحرص على استلام بعض المهام والمسؤوليات التي كان يقوم بها والدك، رغم أنك استلمت بعض المهام أثناء سفره، لكن بعد عودته حاول أن تتفق معه على أن تقوم أنت ببعض المهام، مثل جلب أغراض البيت من السوق.
- لو زادت عليك الأعراض يمكنك زيارة أخصائي نفسي لفحص حالتك النفسية.
- لا غنى عن التعلق بالله تعالى واستمداد الثقة منه، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
نسأل الله أن ييسر أمرك، وأن يشرح صدرك، وأن يهديك سواء السبيل.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)