عنوان الاستشارة: توصيف الجروح والحبوب للجسم بعد إصابة اللسان

2006-02-20 10:54:43

عندي جروح باللسان وحبوب تعالجت لها وشفيت، وعادت مرة ثانية وثالثة مباشرة ولمدة سنة ونصف السنة، الآن ما زلت مصاباً بهذا المرض، مع العلم أني أخذت لها فحصاً زراعياً، وقالوا: إنها بكتيريا لها مضاد حيوي، وأعطوني، وفحصت فحص أنسجة وكانت النتيجة التهاباً حاداً سبب الجروح، وتعالجت لها وعادت، وآخر مرة انتفض جسمي كله من الحبوب والجروح، ويقول الأطباء: إنه نفس المرض الذي بلساني، وأعطوني له مضادات الأجسام، يقولون: إن جسمي يهاجم الجلد، إلى الآن لم أستفد استفادة تامة من هذا المرض، أفيدوني أفادكم الله، وانصحوني ماذا أعمل؟ وجزاكم الله خيراً بعملكم الصالح.

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ أبو عادل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

إن مرضاً مزمناً ومعقداً ومزعجاً كما تصف أصاب اللسان وانتشر، ثم أصاب الجسد كله، وأجريت له المزرعة، وقالوا جرثوم، ثم قالوا التهاب حاد، ثم قالوا: الجسم يُهاجم نفسه، ولم تحصل الفائدة على العلاجات المختلفة على طول المدة المذكورة، أو أنها كانت مؤقتة، كل ذلك يدعونا لأن نكون أكثر جدية في طرح المشكلة، وأن تعطونا التقارير النسجية أو المزرعة بوضوح، وبعباراتها الطبية الاصطلاحية؛ بهدف الوصول أولاً إلى التشخيص الصحيح، ثم التفكير بالمنهج العلاجي المطلوب، سواءً في مركز متخصص أو عن طريق المراسلة.

إن القصة والسن والوصف المبدئي يتماشى مع داء الفقاع، ولكن نحتاج توثيقاً من خلال الخزعة الجلدية والفحص المجهري النسجي بالومضان المناعي.

بعد استيفاء البيانات يمكن البت في الأمر، ومن باب الاسترشاد والمعرفة عن داء الفقاع يمكن مراجعة الموقع التالي باللغة العربية:

Http://www.dermatologyinfo.net/arabic/chapters/chapter35.htm

وبالله التوفيق.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت