بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
أرحب بك في موقع استشارات الشبكة الإسلامية.
مرض الفصام له أسباب أو عوامل مُرسِّبة، وكذلك له عوامل مُهيئة، ونقصد بالعوامل المُرسّبة (طبعًا) شخصية الإنسان وبناء النفس، وكذلك التأثير الجيني والوراثي، والعوامل البيئية والعوامل المُهيئة تلعب دورًا.
بالنسبة لنسبة التوريث: إذا كان الوالدان يُعانيان من هذا المرض – وهذا نادرٌ طبعًا – فأربعون إلى خمسة وأربعين بالمائة (40 : 45%) من الذرية سوف يُصابون بمرض الفصام. أمَّا إذا كان أحد الوالدين مُصابا فالنسبة تنخفض إلى عشرين إلى خمسة وعشرين بالمائة (20 : 25%) من الذرية. أمَّا بالنسبة للأقرباء الآخرين فالنسبة قليلة، لا تزيد عن خمسة إلى عشرة بالمائة (5 : 10%).
وطبعًا التأثير الجيني يمكن أن يُعوَّض عنه بحسن التربية وحُسن التنشئة، وبهذه الكيفية يمكن للطفل أن ينشأ طفلاً سليمًا، فلا تنزعجي، وتوكلي على الله، وناقشي هذا الأمر مع والده، وأنا أعتقد أن التأثير الجيني في حالتكم ضعيفة وضعيفة جدًّا، فأرجو ألَّا تتخوّفي، وتوكلي على الله، وبعد النقاش مع زوجك – كما ذكرتُ لك – اتخذي القرار المناسب.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)